صددت فكنت مليح الصدود
صَدَدتَ فَكُنتَ مَليحَ الصُّدُودِوأعرَضتَ أفدِيكَ مِن مُعرِضِوفي حالةِ السُّخطِ لا في الرِّضا
زمان علي غراب غداف
زمانَ عليّ غرابٌ غدافٌفطيره القدرُ السابقُوصار على وكره عقعق
تهددني بتصاريفها
تُهدِّدُني بتَصارِيفهافأينَ المَعالي وفُرقانُهاوراحَتُهُ لم تزَل سُحبُها
أتسكن بعد فراق السكن
أتَسكنُ بعد فراقِ السَّكَنإلى وَسَنٍ لأطعمتَ الوَسَنوتُظهرُ صَبراً عَلى بُعدِهِ
أبثك ما بي وماذا عسى
أبُثُّكَ ما بِي وماذا عَسَىأبثُّك أعيا عَليَّ البَيانُحَوادِثُ يُضحِكُني مَسُّها
حبيبي مقيم على نائه
حَبِيبي مُقيمٌ على نائِهِوقَلْبي مُقيمٌ على رائِهِحَنَانَيْكَ يا أَمَلي دَعوةً
على من تبيع متاع الأدب
علَى مَن تبيعُ متاعَ الأدبْوتنثُرُ دُرَّ كلام العرَبْومن يستحقُّ حُلِىَّ المديح
حرام على طروق الديار
حرامٌ علىَّ طُروقُ الديارِ ما دام فيها الغزالُ الربيبُأشاهد في جانبيها هواىَ
عيون منعن الرقاد العيونا
عُيونٌ منَعنَ الرُّقادَ العُيوناجَعلنَ لكلِّ فؤادٍ فتُونافكنَّ المُنَى لجَميعِ الوَرَى
ولما سألت الزمان الأمان
ولمَّا سَألتُ الزَّمانَ الأمانَ ولم يَكُ يقبلُ مُستَأمِناوطالَ اشتغالُكَ عن نَجدَتي