وشاطرة أدبتها الشطاره
وشاطرةٍ أدَّبتْها الشَّطَارَهْحَلَى الروضِ من وجهها مُسْتَعارهْأميرةُ حُسْنٍ إذا ما بَدَتْ
وذي أربع لا يطيق النهوض
وَذي أَربَعٍ لا يُطيقُ النُهوضَوَلا يَألَفُ السَيرَ فيمَن سَرىتُحَمِّلُهُ سَبَجاً أَسوَداً
كأن الشرار على نارها
كَأَنَّ الشَرارَ عَلى نارِهاوَقَد راقَ مَنظَرُها كُلَّ عَينِسُحالَةُ تِبرٍ إِذا ما عَلا
حليف عناء ومجد وفخر
حَليفُ عَناءٍ وَمَجدٍ وَفَخرٍوَبَأسٍ وَجودٍوَخَيرٍ وَخَيرِأَضاءَ فَأَطرَقَ ضَوءُ الشُموسِ
تغنى لنا فجعلنا عليه
تَغَنّى لَنا فَجَعَلنا عَلَيهِعَمائِمَ تَنزَعُ جِلدَ القَفاجَعَلنا اللِطامَ لَهُ لُحمَةً
بنفسج عارضه ينثني
بَنَفسَجُ عارِضِهِ يَنثَنيإِلى حُمرَةِ الوَردِ مِن وَجنَتَيهِفَيَجعَلُ قَلبِيَ في كَفِّهِ
وأمضى على الهول من صارم
وَأَمضى عَلى الهَولِ مِن صارِمٍوَأَنجَحَ سَعياً مِنَ الدِرهَمِ
معاد الحديث معادي فلا
مُعَادُ الحَديثِ مُعَادِي فَلاتُكَرِّرْ حَدِيثاً ولو كانَ سُكَّرْفَإنْ فَتَحَ السَّمْعُ بَاباً لَهُ
ومقتعد يعجب الناظرينا
ومقتعد يعجب الناظريناويعجز عن وصفه الواصفوناكأن دعائمه اذ حنينا
سألت زماني بمن أستغيث
سَأَلتُ زَماني بِمَن أَستَغيثُفَقالَ اِستَغِث بِعَميدِ الجُيوشِفَنادَيتُ مالي بِهِ حُرمَةً