بعثت إلى سيدي سكرا
بعثتُ إلى سيِّدي سُكَّراًحلاوتُهُ في قرارِ الصدورْوشمعاً يمزِّقُ ثوبَ الدُّجى
وتبرية الرأس فضية العجيزة
وتبريةِ الرأس فضية العجيزةِ فيروزجٌ عينُهاإذا طَلَعَتْ سرَّني قُرْبُها
سقى الله عيشا مضى وانقضى
سقى اللهُ عيشاً مضى وانْقَضىبلا رجعةٍ أرْتَضيها ونُقْلهكوجهِ الحبيبِ وقلبِ الأديب
أيا طيب عيشي أرى بركة
أيا طيبَ عيشي أرى بركةًتسوق إلى روضِها ماءهاإذا أنت واجهتها في الدُّجى
ويوم أغص أتساع الفضاء
وَيَوم أَغَصّ أَتساعَ الفَضاءِ جَيشٌ لِمَن أَمَّهُ مهولُيخيلُ أَن ما لَهُ آخِر
رغيفك في الأمن يا سيدي
رغيفك في الأمن يا سيدييحل محل قمام الحرمفلله دَرُّك من سيدٍ
فديت غزالا فؤادي لديه
فديتُ غزالاً فؤادي لَدَيهكعصفورةٍ في يدِ الباشقِلهُ شفةٌ مثلُ فصِّ العقيق
كتبت وشينات حالي غلبن
كتبتُ وشيناتُ حالي غَلَبْنعليَّ بمَنْ جَلَّ عن مُشْبِهِفشوقي إليهِ وشُكْري له
وعن كمد فل غرب السلو
وَعَن كَمَدٍ فَلَّ غَربَ السُلُوِّوَشَوق أَعادَ حِراكي سُكوناوَقَلبٌ يَرى كُلَّ شَيءٍ يَعينُ
سقى قبرك الهاطل المسبل
سَقى قَبرَكَ الهاطِلُ المُسبِلُوَجادَت لَكَ الدِّيَمُ الحُفَّلُوَأَسكَنَكَ اللَّهُ خُلدَ الجِنا