فديتك ما شبت من كبرة
فَدَيْتُكَ ما شِبْتُ مِنْ كِبْرَةٍوهَذي سِنّي وهَذا الحِسابُولَكِنْ هَجَرْتَ فَحَلَّ المَشي
ولما تملأ من سكره
ولمّا تَمَلأَ مِن سُكْرِهِفنامَ ونامَت عُيونُ العَسَسْدَنَوْتُ إِلَيهِ على بُعْدِهِ
حلقت سبالك جهلا بما
حَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بمايُواري مِنَ النَّكِراتِ القِباحِفَعَذَبْتَ صَحْبَكَ حتى المَساء
كأن الرعود خلال البروق
كأَنَّ الرُّعودَ خِلالَ البُروقِ والرّيحُ تُكْثِرُ تَحْريضَهازُنوجٌ إِذا خَفَقَتْ بَيْنَها
له قلم كقضاء الإلاه
لَهُ قَلَمٌ كَقَضاءِ الإِلاَه فَبِالسَّعْدِ طوراً وبِالنَّحْسِ ماضِوما فَارَقَ الأُسْدَ في حَالَتَيْ
هواي هوى باطن ظاهر
هواي هوى باطنٌ ظاهرقديم حديث لطيف جليلُ
فررتك يا جذعا يسنه
فررتُكَ يا جَذَعاً يسنُّهمن العلم عن مُصْعَبٍ بازلِحَلَلْتَ من العلم في ذِرْوةٍ
ولاح الصباح فشبهته
ولاح الصباح فَشَبَّهتُهُعليَّ بن عيسى على المِنْبَرِ
ولم تر أبلغ من ناطق
ولم تر أبلغ من ناطقأتته البلاغة من كربنا
ألم يك لما دعاه الرسول
ألم يكُ لما دعاهُ الرسولُأجاب النبيَّ ولم يُدْهَشِفصلَّى هنيئاً له القبلتينِ