فديتك ما شبت من كبرة

فَدَيْتُكَ ما شِبْتُ مِنْ كِبْرَةٍوهَذي سِنّي وهَذا الحِسابُولَكِنْ هَجَرْتَ فَحَلَّ المَشي

ولما تملأ من سكره

ولمّا تَمَلأَ مِن سُكْرِهِفنامَ ونامَت عُيونُ العَسَسْدَنَوْتُ إِلَيهِ على بُعْدِهِ

حلقت سبالك جهلا بما

حَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بمايُواري مِنَ النَّكِراتِ القِباحِفَعَذَبْتَ صَحْبَكَ حتى المَساء

كأن الرعود خلال البروق

كأَنَّ الرُّعودَ خِلالَ البُروقِ والرّيحُ تُكْثِرُ تَحْريضَهازُنوجٌ إِذا خَفَقَتْ بَيْنَها

له قلم كقضاء الإلاه

لَهُ قَلَمٌ كَقَضاءِ الإِلاَه فَبِالسَّعْدِ طوراً وبِالنَّحْسِ ماضِوما فَارَقَ الأُسْدَ في حَالَتَيْ

فررتك يا جذعا يسنه

فررتُكَ يا جَذَعاً يسنُّهمن العلم عن مُصْعَبٍ بازلِحَلَلْتَ من العلم في ذِرْوةٍ