وجوفاء حاملة تهتدي

وَجَوفاءَ حامِلَةٍ تَهتَديإِلى كُلِّ قَلبٍ بِمَقروحِهِمُقَوَّمَةِ القَدِّ مَمشوقَةٍ

فلما أصاتت عصافيره

فَلَمّا أَصاتَت عَصافيرُهُوَلاحَت تَباشيرُ أَرواقِهِغَدا يَقتَري أُنُفاً عازِباً

دعتني إلى وصلها جهرة

دَعَتني إِلى وَصلِها جَهرَةًوَلَم تَدرِ أَنّي لَها أَعشقُفَقُمتُ وَلِلسَقمِ في مَفرِقي

بكت عينه رحمة للبدن

بكت عينُهُ رحمةً للبَدَنفعافَ البكاءَ مكانَ الوَسَنوأكسبَهُ الشوقُ ثوبَ السقامِ