وجوفاء حاملة تهتدي
وَجَوفاءَ حامِلَةٍ تَهتَديإِلى كُلِّ قَلبٍ بِمَقروحِهِمُقَوَّمَةِ القَدِّ مَمشوقَةٍ
وقوراء كالفلك المستدير
وَقَوراءَ كَالفُلكِ المُستَديرِتَروقُ العُيون بِلَألائِهاحَبَتها البِحارُ بِأَموجِها
فلما أصاتت عصافيره
فَلَمّا أَصاتَت عَصافيرُهُوَلاحَت تَباشيرُ أَرواقِهِغَدا يَقتَري أُنُفاً عازِباً
منحت الهوى المحض مني الوصيا
منحتُ الهوى المحضَ منّي الوصيّاولا أمنحُ الودَّ إلاّ عليّادعاني النبيُّ عليه السلامُ
أمصطبر أنت ان فوضوا
أمصطبر أنت ان فوّضواوأموا المصيف من المربعستجزع أن صرت في ركبهم
ولولا معد وأيامها
ولولا معد وأيامهاوأنهم السنخ والمنصللضاق الفضاء على أهله
دعتني إلى وصلها جهرة
دَعَتني إِلى وَصلِها جَهرَةًوَلَم تَدرِ أَنّي لَها أَعشقُفَقُمتُ وَلِلسَقمِ في مَفرِقي
غدا أيها القلب ما تصنع
غداً أيُّها القلبُ ما تصنَعُأتَصبرُ للبينِ أم تجزَعُكأني بِصَبرِكَ في أمرِهم
بكت عينه رحمة للبدن
بكت عينُهُ رحمةً للبَدَنفعافَ البكاءَ مكانَ الوَسَنوأكسبَهُ الشوقُ ثوبَ السقامِ
طويل الضنى يستلذ السقام
طَويلُ الضَّنى يَستلذُ السقاملأنَّكَ يا طرفُ أعديتَهُيُناجي مكانَكَ من قلبهِ