رأوني أدب على نبعتين
رأوني أدبّ على نبعتيندبيب الثميل دهاه السهرفقالوا قضيبان في راحتيك
تركت ابن خولة لا عن قلى
تركتُ ابنَ خولةَ لا عن قِلىًوإنّي لَكالكَلفِ الوامِقِوإنّي له حافظٌ في المَغيبِ
نعوه على ضن قلبي به
نَعَوهُ عَلى ضَنِّ قَلبي بِهِفَلِلَّهِ ماذا نَعى الناعِيانِرَضيعُ وَلاءٍ لَهُ شُعبَةٌ
تلفت والرمل ما بيننا
تَلَفَّتُّ وَالرَملُ ما بَينَناوَأَعلامُ ذي بَقَرٍ أَو رُباهُفَقُلتُ عَلى طَرَباتِ الهَوى
وسود النواظر حمر الشفا
وَسودُ النَواظِرِ حُمرُ الشِفاهِ تَحسَبُهُنَّ وَلَغنَ الدَماقَريبٌ لِأَلوانِهِنَّ الشَقي
وقائلة حج عبد العزيز
وَقائِلَةٍ حَجَّ عَبدُ العَزيزِفَقُلتُ لَها حَجَّ غَيثُ الأَنامِلَقَد حَمَلَ الجَمَلُ المُستَقِلُّ
إذا نسي الناس إخوانهم
إذا نسِيَ النَّاسُ إخوانَهُمْوخانَ المَوَدَّةَ خوّانُهافعِندي لإخوانِيَ الغائبينَ
أقول لمن سالمته المنون
أقول لمن سالمته المنونوجاوزَ ستّين ما يشغلكلئن كنت في مهل بالمنى
ذكرتك ذكرة لا ذاهل
ذَكَرتُكِ ذَكرَةَ لا ذاهِلٍوَلا نازِعٍ قَلبُهُ وَالجَنانُأُعاوِدُ مِنكِ عِدادَ السَليمِ
أبا هرم أنحها إنني
أَبا هَرِمٍ أُنحُها إِنَّنيسَأُمطِرُها عَن قَليلٍ دَماوَلا تَشمَخَنَّ بِأَنفِ الأَنِيِّ