وأحور صبحته في المساء
وأحورَ صبَّحتُه في المساءِوإني لمن دَهَشٍ مُرعَشُفقال تُهَزِّئُني في السَّلامِ
طرقنا أبا عامر موهنا
طَرَقْنا أبا عامرٍ مَوْهِناًوما زالَ يَحْظى به الطَّارِقُوقد سفَرَ الأُفقُ عن شِدَّةٍ
يعنفني أن أطلت النحيبا
يُعنِّفُني أنْ أطَلْتُ النَّحيبَاوأسكُبُ للبَيْنِ دمعاً سَكوباوَأَدْنَى المُحبِّين مِنْ نحبِه
إذا حضر الماء في غرفتي
إذا حضر الماء في غرفتيوضوء السراج وجاء المطرفإن كان خبزٌ فيا حبّذا
وكان الصديق يزور الصديق
وكان الصديق يزور الصديقَلشرب المدام وعزف القيانِفصار الصديق يزور الصديقَ
وقالوا عليك وسيط الأمور
وَقَالُوا عَلَيْكَ وَسِيْطَ الأُمُورِفَقُلْتُ لَهُمْ أَكْرَهُ الأَوْسَطَاإِذَا لَم أَكُنْ فِي ذُرَى شَامِخٍ
هفا طربا في أوان الطرب
هَفا طَرَباً في أوانِ الطَّرَبْفَأَنْخَبَ أقداحَه بالنُّخَبْوغنَّى ارتياحاً إلى عارضٍ
ليهن كلاك مداها القصي
ليهن كلاك مَداها القَصيّوَمجد يُؤَثَّل عَنها سَنىِّلَقَد حَلَّ سؤددك المُرتَقى
ترى النازلين بأرض العراق
تَرى النازِلينَ بِأَرضِ العِراقِقَد عَلِموا أَنَّ وَجدي كَذافَلا حَبَّذا بَلَدٌ بَعدَهُم
ألا يا غزالا أعار الغزالا
أَلا يا غزالاً أَعارَ الغَزالاجَمالاً وَأَعطى القَضيب اِعتِدالاوَمِن فَرطِ شَوقي إِلى مُقلتيه