طرقنا أبا عامر موهنا

طَرَقْنا أبا عامرٍ مَوْهِناًوما زالَ يَحْظى به الطَّارِقُوقد سفَرَ الأُفقُ عن شِدَّةٍ

يعنفني أن أطلت النحيبا

يُعنِّفُني أنْ أطَلْتُ النَّحيبَاوأسكُبُ للبَيْنِ دمعاً سَكوباوَأَدْنَى المُحبِّين مِنْ نحبِه

وقالوا عليك وسيط الأمور

وَقَالُوا عَلَيْكَ وَسِيْطَ الأُمُورِفَقُلْتُ لَهُمْ أَكْرَهُ الأَوْسَطَاإِذَا لَم أَكُنْ فِي ذُرَى شَامِخٍ

هفا طربا في أوان الطرب

هَفا طَرَباً في أوانِ الطَّرَبْفَأَنْخَبَ أقداحَه بالنُّخَبْوغنَّى ارتياحاً إلى عارضٍ