أتتك ودنياي إذ أقبلت

أَتَتْكَ وَدُنْيَايَ إِذْ أَقْبَلَتْكَإِسْعَافِ دُنْيَا وَإِقْبَالِهَاتَمِيْسُ مِنَ الوَشْيِ فِي حُلَّةٍ

شكوت إلى مرحب علة

شَكَوْتُ إِلَى مَرْحَبٍ عِلَّةًفَصَرَّحَ فِي الرَّاحِ لِي بِالْمَلاَمِوَقَالَ أَخَافُ غَلِيْظَ الشَّرَابِ

وذي غنج مر بي مسرعا

وَذِي غُنُجٍ مَرَّ بِي مُسْرِعاًيُحَيِّرُ مِنْ حُسْنِهِ العَالَمِينالِصُدْغَيْهِ ظِلٌّ عَلَى وَجْنَتَيْهِ

زمان الرياض زمان أنيق

زَمانُ الرِّياضِ زَمانٌ أَنِيقُوَعَيْشُ الخَلاعَةِ عَيْشٌ رَقِيقُوَقَدْ جَمَعَ الوَقْتُ حَالَيْهِما

وقالوا بمقلته زرقة

وَقَالوا بِمُقْلَتِهِ زُرْقَةٌتشِينُ فَظَلَّ لَها مُطْرِقاوَهَلْ يَقْطَعُ السَّيْفُ يَوْمَ الجِلا

وقالوا علي علا قلت لا

وَقالوا عَلِيٌّ عَلا قلتُ لافَاِن العُلى بِعَلِيٍّ عَلاوَلكِن أَقولُ كَقَولِ النَبِيِّ

سجاياك من طيب أعراقها

سَجَايَاكَ مِنْ طِيْبِ أَعْرَاقِهَاتُبَاهِي النُّجُومَ بِإِشْرَاقِهَاوَمَا لِلْعُفَاةِ غِيَاثٌ سِوَاكَ

إلى الله أشكو أخا جافيا

إِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَخَاً جَافِياًيُضِيْعُ فَأَحْفَظُ فِيْهِ الصَّنِيْعَهْإِذَا مَا الوُشَاةُ سَعَوا نَحْوَهُ

أودع حضرتك العاليه

أُوَدِّعُ حضرَتَكَ العالِيَهوَنَفسِيَ لا دَمعَتي هامِيَهوَمَن ذا يُوَدِّعُ هذا الجنابِ