أيا بانة الغور عطفا سقيت
أيا بانةَ الغَور عَطفاً سُقيتِوإن كنتُ أكني واعني سواكِأحبكِ من أجلِ من تُشبهين
وقالوا خف الله في مهجة
وقالوا خف اللّهَ في مهجةٍسمحتَ بها لضَنىً واشتياقِويُسليك أنك مذ فارقوك
مشين لنا بين ميل وهيف
مشين لنا بين مِيلٍ وهِيفِفقل في قناةٍ وقل في نزيفِعلى كلّ غصنٍ ثمارُ الشبا
وأم يفوز بإعلانها
وأُمٍّ يفوزُ بإعلانهابنوها ويُدْهَوْنَ من سرِّهاعجوزٌ ولودٌ تَعُدُّ البعولَ
وخرقاء معرقة في الضلال
وخرقاءَ مُعرِقةٍ في الضلال شاقك في القَصد إرشادُهاإذا سُقيتْ فبما أُطعِمَتْ
أيا صاح بازي إنه
أيا صاح بازي إنهمن البؤس والفقر في الدهر جنهألست ترى ظبياتٍ يردن
وليت قضاء ولم تعدل
وليتَ قضاءً ولم تَعدِلِسَفاهاً وقلت فلم تفعلِهجرتَ فأشمتَ بي الحاسدي
تأمل بعينك هذا الأنام
تأمَّل بعينك هذا الأنام فكن بعض من صانَه عَقلُهُفحليةُ كُلِّ فتىً فضلُهُ
بكت للفراق وقد راعني
بَكَت للفراقِ وقد راعَنيبكاءُ الحبيبِ لبُعدِ الديارِكأنَّ الدموعَ على خَدِّها
تكبر لما رأى نفسه
تَكَبَّرَ لَمَّا رَأَى نَفْسَهُعَلَى هَيْئَةِ الشَّمْسِ إِذْ صُوِّرَتْسَيَنْدَمُ أَلْفاً عَلَى فِعْلهِ