إلى خازن الله في خلقه
إلى خازن اللَه في خلقهسراجِ النهارِ وبدرِ الظلَمركبنا غرابيبَ زفافةً
تألفت طيف غزال الحرم
تألفت طيفَ غزالِ الحرَمفواصلني بعد ما قد صرَموما زلتُ أقنعُ من يله
أما في ثمانين وفيتها
أما في ثمانين وفيتهاعذيرٌ وإن لم اعتذرفكيف وقد جزتها صاعداً
ألست ترى الصبح قد أسفرا
ألست ترى الصبحَ قد أسفراومبتكرَ الغيثِ قد أمطراوأسفرت الأرضُ عن حُلَّةٍ
لعمرك ما الناس أثنوا عليك
لَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَوَلا قَرَّظوكَ وَلا عَظَّمواوَلا سابَقوكَ عَلى ما بَلَغتَ
عفا الله عنك ألا حرمة
عَفا اللَهُ عَنكَ أَلا حُرمَةٌتَعوذُ بِعَفوِكَ أَن أُبعَدالَئِن جَلَّ ذَنبٌ وَلَم أَعتَمِدهُ
اذا كنت في حاجة مرسلا
اِذا كُنت في حاجَة مرسِلافَاِرسِل حَكيماً وَلا توصِهوَإِن بابَ امر عَلَيكَ التَقوى
أبو صالح من أتى بابه
أَبو صالِحٍ مَن أَتى بابَهُأَتى راجِياً وَاِنثَنى راضِياتَرى قَلَم المُلكِ في كَفِّهِ
بني عليك بتقوى الإله
بَني عَلَيك بِتَقوى الإِلهفَإِن العَواقِبَ لِلمُتَّقيوَإِنَّكَ ما تَأت من وَجهة
هبوني أغض اذا ما بدت
هَبُوني أغضُّ اذا ما بدتوأملِك طَرفي فلا أنظُرُفكيف استتاري اذا ما الدمو