أكلنا قريصا وغنى قريص

أَكَلنا قَريصاً وَغَنّى قَريصفَبِتنا عَلى شُرَفِ الفالِجِأَلا فَاِسقِني قَدحاً وافِراً

إذا كنت ذا ثروة من غنى

إِذا كُنتَ ذا ثَروَةٍ مِن غِنىًفَأَنتَ المُسَوَّدُ في العالَمِوَحَسبُكَ مِن نَسَبٍ صورَةٌ

ولما كسرت له جردقا

وَلَمّا كَسَرتُ لَهُ جَردَقاًوَمَن ذا يُطيقُ لَهُ كَسرَ جَردَقتَغَيَّرَ لي عَن جَميعِ الوِدادِ

وتحسب من خبه أنه

وَتَحسَبُ مِن خِبِّهِ أَنَّهُتَرهُ عَنِ الناسِ في غُربَهوَما ذاكَ مِنهُ فَلا تَأمَنو

إذا ما ظمئت إلى ريقه

إِذا ما ظَمِئتُ إِلى ريقِهِجَعَلتُ المُدامَةَ مِنهُ بَديلاوَأَينَ المُدامَةُ مِن ريقِهِ

دخلت على باخل مرة

دَخَلتُ عَلى باخِلٍ مَرَّةًوَجَنّاتُ بُستانِهِ زاهِرَهوَقَد قابَلَ النَورُ نَقشَ السُتورِ

ركبت أطوف في الجانبين

رَكِبتُ أُطَوِّفُ في الجانِبَينِوَأَقطَعُ عُمرَ زَمانِ الصِيامِفَلَم أَلقَ إِلّا صَديقاً يَجودُ

وخمارة من بنات القسوس

وَخَمّارَةٍ مِن بَناتِ القُسوسِتَبيعُ المُدامَةَ في دارِهاوَجاءَت تَهادى كَقَدِّ القَضيبِ