عذارك جادت عليه الرياض
عذارك جادت عليه الرياض بأجفانها وبآماقهاوطال غرام الغواني به
فديت من الناس من لحظه
فديتُ من الناس من لحظهبلا خنجرٍ كاد أن يجرحاكتمت هواه زمان الصبا
وصهباء كرخية عتقت
وَصَهباءَ كَرخِيَّةٍ عُتِّقَتفَطالَت بِها في الدِّنانِ الطِّيلْفَلَم يَبقَ مِنها سِوى لَونِها
تبدلت من عز ظل البنود
وقال أيضاً:المتقاربتَبدلتُ مِن عزِّ ظلِّ البُنودِ
وسوداء بورك في بعضها
وسوداء بورك في بعضهاولا نال بؤساً فما أضيقانزوت عليها ولا علم لي
لو توسطت إذا لم تترك
لو توسطت إذا لم تتركوكففت القلب عن بعض الأدبكان أرجى لك في العقبى من أن
أتتنا تزف على بغلة
أتتنا تُزفُّ على بَغلةوفوقَ رِحالتها قُبَّهْزبيريّةٌ من بنات الذي
كذا يهلك السيف في جفنه
كذا يهلِك السَيفُ في جِفنِهإِذا هَزَّ كَفّي طَويلُ الحَنينِكذا يَعطِش الرُمح لَم أَعتَقِلهُ
تجشأت في وجه بوابه
تجشأت في وجه بوابهليعرف شبعي فلا أمنعُوقلت له إن بي تخمةً
ملوك ثناهم كأحسابهم
ملوك ثناهم كأحسابهموأخلاقهم شبه آدابهمفطول قرونهمو أجمعين