تمل بملك وعمر مديد
تملَّ بملك وعمر مديدودم من بلوغ المنى في مزيدِرايتك أندى الورى راحة
عتبت الزمان عسى يعتب
عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُفتَجْمعُنا الدارُ أو تَقرُبعسى تنقِضى لوعةٌ في الفؤا
فأوفقت دوني بغير المراط
فأوفقت دوني بغير المِراطولا الفوق مما حشوت الجفيرامرفوعة مثل نوء السماك
وصفراء قد سويت صعدة
وصَفراءَ قد سُوِّيَتْ صَعْدَةًورُكِّبَ فيها السَّنا كالسِّنانْرَمَتْ عن شَباها الدُّجى فانْثَنى
بان ابن سنجة لا قدست
بان ابن سنجة لا قدستأفاعليه رجل لا يقاسىَوها أنا ذا خلفة خلفة
دعا من دعاه الهوى والغرام
دعا من دعاه الهوى والغرامفلباهما وكذا المستهامُمَشوقٌ تنمَّ بأسراره
أيا سيدي وأخي لا تغب
أيا سَيِّدي وأخي لا تَغِبْفعندي لك اليوم ما يُسْتحَبّملوخيَّةٌ سَبَقتْ وقْتَها
سقاني الغرام بعينية صرفا
سقاني الغرام بعينية صرفاقوي حكى خصره النضو ضعفاخلت الجوانح من لوعة
أيا من له همة في العلى
أيا مَنْ له همّةٌ في العُلىلذروتها أَبداً فارِعَهْومَن كفُّه ديمةٌ ما تزا
عذيري من حب ليلى عذيري
عذيري من حب ليلى عذيريأما لي من جفوها من مجيرِتعلقتها كالغزال الغرير