لنا صاحب قالص ظله
لَنا صاحِبٌ قالِصٌ ظِلُّهُإِلَيهِ نُحِثُّ الهِجانَ القِلاصافَيا رَبِّ قَرِّب لَنا بُعدَهُ
أأحرم دولتكم بعد ما
أَأُحرَمُ دَولَتَكُم بَعدَ مارَكِبتُ الأَماني فَأَنضَيتُهاوَمالِيَ ذَنبٌ سِوى أَنَّني
نعمت زمانا مع المترفين
نَعِمتُ زَماناً مَعَ المُترِفينَوَعِشتُ أَخا ثَروَةٍ موسِراوَقَضَّيتُ عُمرَ الهَوى بِالوِصالِ
أماطت لثاما وأبدت هلالا
أَماطَت لِثاماً وَأَبدَت هِلالاًوَراشَت نِبالاً وَسَلَّت نِصالاوَمَنَّت مُحالاً وَغَنَّت مِطالا
أيا عضد الدين يا من غدا
أَيّا عَضُدَ الدينِ يا مَن غَدالِأَرزاقِنا ضامِناً كافِلاوَمَن هُوَ أَعلى الوَرى هِمَّةً
ألا يا أبا الفرج الأريحي
أَلا يا أَبا الفَرَجِ الأَريَحِيِّوَيا مَن بِجودِ يَدَيهِ المَثَلوَيا مَن فُكاهَتُهُ لِلجَليسِ
فمن شبه العمر كأسا يقر
فَمَن شَبَّهَ العُمرَ كَأساً يَقِرُّقَذاهُ وَيَرسُبُ في أَسفَلِهفَإِنّي رَأَيتُ القَذا طائِفاً
أطلت وقوفي على بابكم
أَطَلتُ وُقوفي عَلى بابِكُموَما كانَ لي مِنكُم طائِلُوَأَصبَحَ بي مَجدُكُم حالِياً
فلا يضجرنك ازدحام الوفود
فَلا يُضجِرَنكَ اِزدِحامُ الوُفودِعَلَيكَ وَكَثرَةُ ما تَبذُلُفَإِنَّكَ في زَمَنٍ لَيسَ فيهِ
أشار إليك بتسليمة
أَشَارَ إلَيكَ بتَسلِيمَةٍوَمِن قَبلُ مَرَّ وَمَا سَلَّمَافَهذِي بِتلكَ وَذَا سُُكَّرُ