قناة من الشمع مركوزة

قناةٌ من الشّمْعِ مَرْكوزةٌلها حَرْبَةٌ طُبِعَتْ من لهبتُحرِّقُ بالنّارِ أحشاءَهَا

طربت متى كنت غير الطروب

طربتُ متى كنتُ غيرَ الطرُوبِفلم أُعْرِ طِرْفَ الصّبا من ركوبِفيوْماً إلى سَبْيِ زقّ رَويٍّ

يهددني بالعظيم الوليد

يُهَدِّدُني بِالعَظيمِ الوَليدُفَقُلتُ أَنا اِبنُ أَبي طالِبِأَنا اِبنُ المُبَجَّلِ بِالأَبطَحينِ

نشجت وهل لك من منشج

نَشَجْتَ وَهَلْ لَكَ منْ مَنْشَجِوكنْتَ مَتَى تَذَّكِرْ تَلْجَجِتذكُّرَ قَومٍ أتاني لَهَمُ