إلى الله أشكو الزمان الذي

إلى اللّهِ أشْكُو الزَّمان الذييُرَيِّشُ حَالِي بنَتْفِ الجَنَاحْإذا سُمْتُه الصُّلْحَ قال اتَّئِدْ

أغيرك يرجى لخطب نزل

أغيرك يُرْجَى لِخَطْبٍ نَزَلْفَتُزجَى إليهِ ركابُ الأمَلْلقد فاز من كان في أمرِه

ألا تعجبن لعمرو وقد

ألاَ تعجَبنْ لِعَمْروٍ وقَدْرمَى بالدُّعابةِ خَيرَ البَشَرْولم يَخْتَرِعْها ولكنَّه

خليلي مس المطايا لغب

خَلِيلَيَّ مَسَّ اَلمطايا لَغَبْوَأَلْوَى بِأَشْباحِهنَّ الدَّأَبْوَقَدْ نَصَلَتْ مِنْ حَواشِي الدُّجَى

هي العيس مبتذرات الخطا

هيَ العيسُ مُبْتَذِراتُ الخُطانَوافِخُ منْ مَرَحٍ في البُرىأتَجْزَعُ للبَيْنِ أم تَرْعَوي

أتروى وقد صدح الجندب

أتَرْوى وقد صَدَحَ الجُنْدُبُغَرائِبُ أخْطأَها المَشْرَبُتَمُدُّ إِلى الماءِ أعْناقَها