إلى الله أشكو الزمان الذي
إلى اللّهِ أشْكُو الزَّمان الذييُرَيِّشُ حَالِي بنَتْفِ الجَنَاحْإذا سُمْتُه الصُّلْحَ قال اتَّئِدْ
أغيرك يرجى لخطب نزل
أغيرك يُرْجَى لِخَطْبٍ نَزَلْفَتُزجَى إليهِ ركابُ الأمَلْلقد فاز من كان في أمرِه
جرى الحب مني مجرى النفس
جرى الحب مني مجرى النفسوأعطيت عيني عنان الفرسوليس سيد لم يزل نافراً
ألا تعجبن لعمرو وقد
ألاَ تعجَبنْ لِعَمْروٍ وقَدْرمَى بالدُّعابةِ خَيرَ البَشَرْولم يَخْتَرِعْها ولكنَّه
أغير أبي السبط للمصطفى
أغيرِ أَبي السبِّطِ لِلْمصْطَفىأجابَ ولَبَّاه لمَّا دَعَاوَصَلَّى وكلّهمُ مشركٌ
خليلي مس المطايا لغب
خَلِيلَيَّ مَسَّ اَلمطايا لَغَبْوَأَلْوَى بِأَشْباحِهنَّ الدَّأَبْوَقَدْ نَصَلَتْ مِنْ حَواشِي الدُّجَى
لحيدرة الفضل دون الورى
لِحَيدرةَ الفضلُ دون الورىعَلَى أقربِ النّاسِ والأبعدِفَدِنْ بِمَحَّبتِهِ إنَّ مَنْ
هي العيس مبتذرات الخطا
هيَ العيسُ مُبْتَذِراتُ الخُطانَوافِخُ منْ مَرَحٍ في البُرىأتَجْزَعُ للبَيْنِ أم تَرْعَوي
أتروى وقد صدح الجندب
أتَرْوى وقد صَدَحَ الجُنْدُبُغَرائِبُ أخْطأَها المَشْرَبُتَمُدُّ إِلى الماءِ أعْناقَها
كتمنا الهوى وكففنا الحنينا
كَتَمْنا الهَوى وكَفَفْنا الحَنينافلَمْ يَلْقَ ذُو صَبوَةٍ ما لقِيناوأنْتُمْ تَبُثّونَ سِرَّ الغَرا