تعفى العقيق وكثبانه

تَعفّى العَقيق وَكُثبانُهُوَأَوحَشَ إِذ بانَ سُكّانُهُتَنَكَّرَ للعينِ مَعروفُهُ

أمولاي كم من دعاء إلى

أمَوْلايَ كم من دُعاءٍ إلىنَداكَ دعاءَ مُلِحٍ مُلِظِّتَخِذْتُك كَهْفاً لِمَا أرْتجِي

صرفت عن الكيميا همتي

صرفتُ عن الكيميا هِمّتيوصرَّفتُها في اكتساب الأدبْفما قُلتُ للبدرِ أنت اللّجين

محب وفى وحبيب غدر

مُحب وَفى وَحَبيب غدروَدَهر تَجافى وَحَرٌّ صَبرلَقَد أَبَدل الدَهر مِنكَ الوَفا

علا بمناط السها تستنير

عُلاً بِمَناطِ السُّها تَسْتنيرُكَما يَتَأَلَقُ وَهْناً صَبيرُوَمَجْدٌ رَفيعُ الذُّرا دُونَهُ