تعفى العقيق وكثبانه
تَعفّى العَقيق وَكُثبانُهُوَأَوحَشَ إِذ بانَ سُكّانُهُتَنَكَّرَ للعينِ مَعروفُهُ
أمولاي كم من دعاء إلى
أمَوْلايَ كم من دُعاءٍ إلىنَداكَ دعاءَ مُلِحٍ مُلِظِّتَخِذْتُك كَهْفاً لِمَا أرْتجِي
لآلي من نبلات الصوار
لآلي من نُبُلات الصوار وكُحل المدامع لا تكتحِل
رحيب الذراع متين الزماع
رحيب الذراع متين الزَّماعِإذا الأمر ضاق على الَبْلتَمِ
أنا السيف لا تختشى نبوتي
أنا السيفُ لا تُختشى نبوتيإذ أُحشيتْ نبوة القاضبِإلى ذي القفار اعتزائي كما
لعيد الزمان وعرس الفلك
لَعيدُ الزمانِ وعُرْسُ الفَلَكْزمانُ كِرامٍ أضاءَ الحَلَكْوإن زَمَاناً به قد وَلِيتَ
صرفت عن الكيميا همتي
صرفتُ عن الكيميا هِمّتيوصرَّفتُها في اكتساب الأدبْفما قُلتُ للبدرِ أنت اللّجين
محب وفى وحبيب غدر
مُحب وَفى وَحَبيب غدروَدَهر تَجافى وَحَرٌّ صَبرلَقَد أَبَدل الدَهر مِنكَ الوَفا
أقول لهم يوم إيمانهم
أقول لهم يوم إيمانهمتخايلُها في الندى الأشمُل
علا بمناط السها تستنير
عُلاً بِمَناطِ السُّها تَسْتنيرُكَما يَتَأَلَقُ وَهْناً صَبيرُوَمَجْدٌ رَفيعُ الذُّرا دُونَهُ