لقد أرسلت حولا قلبا

لَقَد أَرسَلَت حُوَّلاً قُلَّباًيُرى جافِياً وَهوَ خَبٌّ لَطيفُإِلَينا عِشاءً بِأَن قِف لَنا

وإني لسائل أم الربيع

وَإِنّي لَسائِلُ أُمِّ الرَبيعِقَبلَ الوَداعِ مَتاعاً طَفيفامَتاعاً أَقومُ بِهِ لِلوَدا

تذكرت هندا وأعصارها

تَذَكَّرتَ هِنداً وَأَعصارَهاوَلَم تَقضِ نَفسُكَ أَوطارَهاتَذَكَّرَتِ النَفسُ ما قَد مَضى

صحا القلب عن ذكر أم البني

صَحا القَلبُ عَن ذِكرِ أُمِّ البَنينَ بَعدَ الَّذي قَد مَضى في العُصُروَأَصبَحَ طاوَعَ عُذّالَهُ

ألم تسأل المنزل المقفرا

أَلَم تَسأَلِ المَنزِلَ المُقفِرابَياناً فَيَبخَلَ أَو يُخبَراذَكَرتُ بِهِ بَعضَ ما قَد مَضى

أتوصل زينب أم تهجر

أَتُوصَلُ زَينَبُ أَم تُهجَرُوَإِن ظَلَمَتنا أَلا نَغفِرُأَدَلَّت وَلَجَّ بِها أَنَّها

لمن طلل موحش أقفرا

لِمَن طَلَلٌ موحِشٌ أَقفَرافَأَصبَحَ مَعروفُهُ مُنكَراوَلَو أَنَّهُ يَستَطيعُ الجَوا

بنفسي من شفني حبه

بِنَفسِيَ مَن شَفَّني حُبُّهُوَمَن حُبُّهُ باطِنٌ ظاهِرُوَمَن لَستُ أَصبِرُ عَن ذِكرِهِ

وحسن الزبرجد في نظمه

وَحُسنُ الزَبَرجَدِ في نَظمِهِعَلى واضِحِ اللَيتِ زانَ العُقودايُفَصِّلُ ياقوتُهُ دُرَّهُ