فإن أبا معرض إذ حسا
فَإِنَّ أَبا مُعرِضٍ إِذ حَسامِنَ الراحِ كَأساً عَلى المِنبَرِخَطيبٌ لَبيبٌ أَبو مُعرِضٍ
تظل نساء بني عامر
تَظَلُّ نِساءُ بَني عامِرٍتَتبعُ صَبصابهُ كُلّ عامِ
ويوم من النجم مستوقد
وَيَوم مِنَ النجمِ مُستَوقِدٌيَسوقُ إِلى المَوتِ نورَ الظبا
ذكرنا الديون فجادلتنا
ذَكَرنا الديونَ فَجادَلَتناجِدالكَ في الدَّينِ بَلَّا حلوفاوَجَدْتُ العَواذِلَ يَنْهينَهُ
وجدت شفاء الهموم الرحيل
وَجَدتَ شفاءَ الهُمومِ الرَّحيلَفَصُرمُ الخِلاجِ وَوَشكُ القَضاءِوَإِثواؤُكَ الهَمَّ لَم تُمضِهِ
ولم يحذل العين مثل الفراق
ولم يحذل العين مثل الفراقولم يرمَ قلبُ بمثل الهوى
وما لبس الناس من حلة
وما لَبِسَ الناسُ من حُلَّةٍجَديدٍ ولا خَلَقاً يُرتَدىكمثلِ المروءَةِ للّابِسينَ
إذا عبت أمرا فلا تأته
إِذا عِبتَ أمراً فَلا تَأتِهوذو اللُّبِّ مُجتَنِبٌ ما يَعِيب
وكنا نبكي من الباهلي
وكنا نبكي من الباهلييِ فهذا الغداني شر وشر
يولي ويعزل من يومه
يُوَلِّي وَيعزِلُ مِن يَومِهِفَلا ذا يَتمُّ وَلا ذا يَتمّ