فإن أبا معرض إذ حسا

فَإِنَّ أَبا مُعرِضٍ إِذ حَسامِنَ الراحِ كَأساً عَلى المِنبَرِخَطيبٌ لَبيبٌ أَبو مُعرِضٍ

ذكرنا الديون فجادلتنا

ذَكَرنا الديونَ فَجادَلَتناجِدالكَ في الدَّينِ بَلَّا حلوفاوَجَدْتُ العَواذِلَ يَنْهينَهُ

وجدت شفاء الهموم الرحيل

وَجَدتَ شفاءَ الهُمومِ الرَّحيلَفَصُرمُ الخِلاجِ وَوَشكُ القَضاءِوَإِثواؤُكَ الهَمَّ لَم تُمضِهِ

وما لبس الناس من حلة

وما لَبِسَ الناسُ من حُلَّةٍجَديدٍ ولا خَلَقاً يُرتَدىكمثلِ المروءَةِ للّابِسينَ