تعز عن الحرص تعزز به
تَعَزَّ عَنِ الحِرصِ تَعزُز بِهِفَفي الطَمَعِ الذُلُّ وَالمَنقَصَهوَلا تنزِلَن أَبَداً حاجَة
عهدناك بدرا تروق العيون
عَهِدناكَ بَدراً تُروقُ العُيونفَأَخفى كُسوفٌ بِهِ مَطلَعَهوَجالَ بِخَدِّكَ ماءُ الجَمالِ
أبا جعفر هل فضضت الصدف
أَبا جَعفرٍ هَل فَضَضتَ الصَدفوَهَل إِذ رَمَيتَ أَصَبتَ الهَدفوَهَل جُبتَ لَيلاً بِلا حِشمَةٍ
رأيت الهلال وقد حلقت
رَأَيتُ الهِلالَ وَقَد حَلّقَتنُجومُ الثُرَيّا لِكَي تَسبِقَهفَشَبَّهتُهُ وَهوَ في إِثرِها
أما حان أن تشفي المستهام
أَما حانَ أَن تَشفي المُستَهامَبَزَورةِ وَصلٍ وَتَأوي لَهُيُجمجِمُ عَن سُؤلِهِ هَيبَةً
دهتنا السماء غداة النجاب
دَهتنا السَماءُ غَداةَ النِجابِبِغَيمٍ عَلى أُفقِهِ مُسبلِفَجاءَ بِرَعدٍ لَهُ رَنَّةٌ
كأن الشقائق إذ أبرزت
كَأَنَّ الشَقائِقَ إِذ أُبرِزَتغِلالةُ لاذٍ وَثَوبٌ أَحَمقطاعٌ مِنَ الجَمرِ مَشبوبَةٌ
أقيك بنفسي صرف الردى
أَقيكَ بِنَفسيَ صَرفَ الرَدىوَحاشاكَ يا أَمَلي أَن تَحيناوَقُدِّمتُ قَبلَكَ نَحوَ الحِمامِ
ألا أفصح الطير حتى خطب
أَلا أَفصَحَ الطَيرُ حَتّى خَطَبوَخَفَّ لَهُ الغُصنُ حَتّى اِضطَرَبفَمِل طَرَباً بَينَ ظِلٍّ هَفا
لئن أنت ناصرت بدر الدجى
لَئن أَنتَ ناصَرتَ بَدرَ الدُجىوَنازَعَت شَمس الضُحى أَوجَهالَما كُنتَ أَفضَل في حالَةٍ