هددني جهلا رقاش وليتني
هدّدِني جهلاً رقاش وليتنيوكُلّ رقاشيٍّ على الأرض في الحبلِفباستِ حُضين واست أمٍّ رمت به
قرى ضيفه الماء القراح ابن مسمع
قَرى ضيفه الماء القراح ابنُ مسمعوكان لئيماً جارُه يتذلَّلفلما رأى الضيفُ القرى غير راهنٍ
إذا نلت مالا قلت قيس عشيرتي
إذا نِلتَ مالاً قُلتَ قيسٌ عشيرتيتجورُ علينا عامداً في قضائكاوإن كانت الأخرى فبكرُ بن وائلٍ
إذا اعتكرت ظلماء ليل ونومت
إذا اعتكرت ظلماء ليلٍ ونوّمتعيونُ رجالٍ واستلذوا المضاجِعاسما نحوَ جار البيتِ يَستام عرسَه
قل لذوي سيف وسيف ألستم
قُل لذوي سيفٍ وسيف ألستُمأقلَّ بني سعدٍ حصاداً ومزرعاكأنكم جعلانُ دارٍ مُقامةٍ
ألا كل ما قال الرواة وأنشدوا
ألا كلُّ ما قالَ الرُّواةُ وأَنْشدوابها غيرَ ما قالَ السَّلُوليُّ بَهْرَجُكأنَّكِ وَرْهاءُ العِنَانيْنِ بَغْلَة
يهددني القعقاع في غير كنهه
يُهدّدني القعقاعُ في غيرَ كنههِفقلتُ له بكرٌ إذا رُمتني تُرسيلعمري لئن أوعدتني ما ذعرتني
ألا رب يوم لي ببست وليلة
ألا رُبَّ يوم لي ببُستَ وليلةٍولا مثل أيامثي المواضي بتُسترِغنيتُ بها أسقي سلافَ مُدامةٍ
أبي لي أن ألحى نديمي إذا انتشى
أبي لي أن ألحى نديمي إذا انتشىوقال كلاما سيّئاً لي على السكروقاري وعلمي بالشراب وأهلهِ
لعمرك إني يوم أسند حاجتي
لعمرُك إني يوم أُسندُ حاجتيإليك أبا ساسان غيرُ مسَدّدفلا عالمٌ بالغيب من أينَ ضَرُّه