ألا أبلغا صخرا فإني لم أكن

أَلا أَبلِغا صَخراً فَإِنّيَ لَم أَكُنلِأَقذِفَ صَخراً بِالنِفاقِ وَلا الكُفرِوَلكِنَّ في صَخرٍ عُيوباً كَثيرَةً

فإن يك عارا ما لقيت فربما

فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّماأَتى المَرءَ يَومَ السوءِ مِن حَيثُ لا يَدريوَلَم أَرَ ذا عَيشٍ يَدومُ وَلا أَرى

ومثلي إذا ما الدار يوما نبت به

وَمِثلي إِذا ما الدارُ يَوماً نَبَت بِهِتَحَوَّلَ عَنها وَاِستَمَرَّت مَرائِرُهْوَلا أَنزِلُ الدارَ المُقيمَ بِها الأَذى

إذا أنت عاديت امرأ فاظفر له

إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُعَلى عَثرَةٍ إِن اِمكَنَتكَ عَواثِرُهْإِذا المَرءُ أَولاكَ الهَوانَ فَأَولِهِ

لعمرك إني لابن زروان إذ عوى

لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوىلَمُحتَقِرٌ في دَعوَةِ الوُدِّ زاهِدُوَمالَكَ أَصلٌ يا زِيادُ تَعُدُّهُ

لحى الله أنآنا عن الضيف بالقرى

لَحى اللَهُ أَنآنا عَنِ الضَيفِ بِالقِرىوَأَقصَرَنا عَن عِرضِ والِدِهِ ذَبّاوَأَجدَرَنا أَن يَدخُلَ البَيتَ بِاِستِهِ