نأتك بليلى نية لم تقارب
نأَتكَ بليلى نِيَّةٌ لم تُقاربِوما حُبُّ ليلى مِن فؤادي بذاهِبِمُنَعَّمةٌ تجلو بعودِ أراكةٍ
ألا يا ديار الحي بالأخضر أسلمي
ألا يا ديارَ الحَيِّ بالأخضَرِ أسلَميوليس على الأيامِ والدهرِ سالِمُتراوَحَها العصرانِ طوراً مسفَّةً
ألا بكرت مي بغير سفاهة
ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍتعاتِبُ والمودودُ يَنفَعُه العَزرُفَقُلتُ لها إنّي بحلمِكِ واثِقٌ
بعثتك مرتادا ففزت بنظرة
بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَةوأغفلتني حتَّى أسأتُ بكَ الظَّنَّافناجَيتَ من أهوى وكنتُ مباعداً
خليلي حلا واتركا الرحل إنني
خليليّ حلا واتركا الرّحل إنّنيبمهلكة والدائرات تدورُ
تركنا أبا الأضياف في ليلة الصبا
تَركنا أبا الأَضيافِ في لَيلَةِ الصَبابِمرٍّ وَمِردى كُلِّ خَصمٍ يُجادِلُهثوى ما أَقامَ العَيِّكانِ وَعُرِّيَت
وما الدهر إلا تارتان فمنهما
وما الدهر إلّا تارتانِ فَمِنهُماأَموتُ وأُخرى أَبتغي العيشَ أكدَحُ
ألا هل لبعجان الهلالي زاجر
أَلا هَل لِبَعجانِ الهِلاليِّ زاجرٌوَبَعجانُ مأَدومُ الطعامِ سَمينُأَليسَ أميرُ المُؤمنينَ ابنَ عَمِّها
من المهديات الماء بعدما
مِنَ المُهدياتِ الماءَ بعدمارَمَى بالمُقاري كلُّ قارٍ ومعتِمِ
سمين المطايا يشرب السور والحسا
سمينُ المطايا يشرَبُ السَورَ والحساقِمَطرٌ كحوّازِ الدَحاريجِ أَبتَرُ