جفون العذارى من خلال البراقع
جُفونُ العَذارى مِن خِلالِ البَراقِعِأَحَدُّ مِنَ البيضِ الرِقاقِ القَواطِعِإِذا جُرِّدَت ذَلَّ الشُجاعُ وَأَصبَحَت
ألم تر أن الورد عرد صدره
ألَم تَرَ أَنَّ الوَردَ عَرَّدَ صَدرُهُوَحادَ عَنِ الدَعوى وَضَوءِ البِوارِقِوَأَخرَجَني مِن فِتيَةٍ لَم أَرِد لَهُم
لم أر خيلا مثلها يوم أدركت
لَم أَرَ خَيلاً مِثلَها يَومَ أَدرَكَتبَني شَمَجى خَلفَ اللُهَيمِ عَلى ظَهرِأَبَرَّ بِأَيمانٍ وَأَجرا مُقدَماً
وجن علي الليل حتى
وجنّ عليّ الليلُ حتى حسبتهُجفاء كريمٍ أو رجاء لئيم
أردنا سؤال الدار عمن تحملوا
أردنا سؤالَ الدارِ عَمّن تحمّلوافلم نَدرِ مِن فَرطِ البكا كيف نسأَلوهاج لنا الذكرى معاهدُ أصبحت
فديتك من جان تجور وتعتب
فديتك من جانٍ تجور وتعتبُونبذلُ جهداً في رضاكَ وتغضُبُترى كل شيءٍ حبّةُ قلبه
ولما نسيتم ودنا وغرامنا
ولما نسيتم ودّنا وغرامناولم تحفظوا بعد الفراق لنا عهداجعلنا نغض الطرف عنكم وعندنا
ليهنك يا بيل الجلال وعزة
ليهنكَ يا بيلُ الجلالُ وعزةٌيكادُ لها القلبُ الكسيرُ يطيرُملكتَ على الزهدِ الأُلوفَ وكلُّنا
منع النفس أن تنال مناها
منعَ النفس أن تنالَ مناهاسيرُ تلك الآجال طوعَ قضاهاتشتهي النفسُ أن تعيشَ مدى الدهرِ
أما كفى السيف حتى جرد القلما
أَمَا كفَى السيفَ حتَّى جرَّدَ القلمايوماً يُريق مِداداً أو يُريق دَمَافالموتُ إن أَسَر الهيجاءَ مقتَحِماً