فأبلغ أبا حفص رسالة ناصح
فَأَبلِغ أَبا حَفصٍ رِسالَةَ ناصِحٍأَتَت مِن زيادٍ مُستَبيناً كَلامُهافإِنَّكَ مَثلُ الشَّمسُ لا سِترَ دونها
أرى كل قوم ينسل اللؤم عندهم
أَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُموَلُؤم بَني حَبناءَ لَيسَ بِناسِلِيَشُبُّ مَعَ المَولودِ مِثلَ شَبابِهِ
وقافية حذاء بت أحوكها
وَقافِيَةٍ حَذّاءَ بِتُّ أَحوكُهاإِذا ما سُهَيلٌ في السَّماءِ تَلالا
أتينا أبا عمرو فأشلى كلابه
أَتَينا أَبا عَمروٍ فَأَشلى كِلابَهُعَلَينا فَكدنا بَينَ بَيتَيه نُؤكَلُ
يقصر باع العاملي عن العلا
يُقَصِّر باعَ العامِليِّ عَن العُلاوَلَكِنَّ العامِليّ طَويل
وما ترك الهاجون لي إن هجوته
وَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُهمَصَحّاً أَراهُ في أَديمِ الفَرَزدَقِوَلا تَرَكوا لَحماً يُرى فَوقَ عَظمِهِ
ألم تر أن اللؤم حل عماده
أَلَم تَرَ أَنَّ اللُّؤمَ حَلَّ عِمادهعَلى يَشكُرَ الحُمرِ القِصارِ السَّوالِفِإِذا ما رَأَيتَ الخَزَّ فَوقَ ظُهورِهِم
وبوأت قدري موضعا فوضعتها
وَبَوأتُ قِدري مَوضِعاً فَوَضَعتُهابِرابِيَةٍ ما بَينَ مَيثاء أَجرَعِجَعَلتُ لَها هَضبَ الرِّجامِ وَطِخفَةً
يزيد يزيد الخير لولا سماحه
يَزيدُ يَزيدُ الخَير لَولا سَماحُهلَعادَ الزَّمانُ وَهوَ أَربَدُ أَسفَعُتَقَبَّلَ أَخلاقَ المُهَلَّبِ نَجدَةً
أصابت علينا جودك العين يا عمر
أَصابَت عَلَينا جودَك العينُ يا عُمَرفَنَحنُ لَها نَبغي التَّمائِمَ وَالنُّشَرأَصابَتك عَينٌ في سَماحِك صُلبَةٌ