بعمي سقى الله الحجاز وأهله

بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُعَشِيَّةَ يَستَسقي بِشَيبَتِهِ عُمَرتَوَجَّهَ بِالعَبّاسِ في الجَدبِ راغِباً

أتطلب ثأرا لست منه ولا له

أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُوَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِوكَما اِتَّصَلَت بِنتُ الحِمارِ بِأُمِّها

لنحوك يا بطلوس عزمي قد طلب

لِنَحوِكَ يا بَطلوسُ عَزمِيَ قَد طَلَببِحَدِّ الحُسامِ كَالشِهابِ إِذا اِنتَدَبيَطيرُ شَرارُ النارِ مِن لَمَعانِهِ

فلا تسألونا سيفكم إن سيفكم

فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُمأُضيعَ وَأَلقاهُ لَدى الرَوعِ صاحِبُهسَلوا أَهلَ مِصرٍ عِن سِلاحِ اِبنِ أُختِنا

أتيتك خالا وابن عم وعمة

أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍوَلَم أَكُ شَعباً لاطَهُ بِكَ مِشعَبُفَصِل واشِجاتٍ بَينَنا مِن قَرابَةٍ

سقى الله أطلالا بأكثبة الحمى

سَقى اللَهُ أَطلالاً بِأَكثِبَةِ الحِمىوَإِن كُنَّ قَد أَبدَينَ لِلناسِ ما بِيامَنازِل لَو مَرَّت بِهِنَّ جَنازَتي

أعيني جودا بالدموع وأسعدا

أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ وَأَسعِدابَني رَحِمٍ ما كانَ زَيدٌ يُهينُهاوَلا زَيدَ إِلّا أَن يَجودَ بِعَبرَةٍ

ألا أيها الباكي أخاه وإنما

أَلا أَيُّها الباكي أَخاهُ وَإِنَّمايُبَكّى بِيَومِ الفَدفَدِ الأَخَوانِأَخي يَومَ أَحجارِ الثُمامِ بَكَيتُهُ

أقول له والدمع مني كأنه

أَقولُ لَهُ وَالدَمعُ مِنّي كَأَنَّهُجُمانٌ وَهيَ مِن سِلكِهِ مُتَبادِرُأَلا أَيُّها الناعي اِبنَ زَينَبَ غُدوَةً