أيشتمني عمرو ومروان ضلة
أيَشْتِمُنِي عَمْرٌو وَمَرْوَانُ ضَلَّةًبِحُكْمِ ابْنِ هِنْدٍ وَالشَّقِيُّ سَعِيدُوَحَوْلَ ابن هِنْدٍ شَائِعُونَ كَأنَّهُمْ
دعاهن ردفي فارعوين لصوته
دَعاهُنَّ رَدفي فَاِرعَوَينَ لِصَوتِهِكَما رَعَت الجوت الظِماءَ الصَوادِيا
سأكذب من قد كان يزعم أنني
سَأُكذِبُ مَن قَد كانَ يَزعُمُ أَنَّنيإِذا قُلتُ قَولاً لا أُجيدُ القَوافِيا
منا الله أن ألقى حميد بن بحدل
مَنا اللَهُ أَن أَلقى حُمَيدَ بنَ بَحدَلٍبِمَنزِلَةٍ فيها إِلى النِصفِ مُعلَمالَكيما نُعاطيهِ وَنَبلُوَ بَينَنا
ألا أيها الناهي فزارة بعدما
أَلا أَيُّها الناهي فَزارَةَ بَعدَماأَجَدَّت لِغَزوٍ إِنَّما أَنتَ حالِمُأَرى كُلَّ ذي تَبلٍ كَريمٌ يَهُمُّهُ
أجبني أبا حفص لقيت محمدا
أَجِبني أَبا حَفصٍ لَقيتَ مُحَمَّداًعَلى حَوضِهِ مُستَبشِراً وَرآكافَأَنتَ اِمرُؤٌ كِلتا يَدَيكَ مُفيدَةٌ
أبيت بأبواب القوافي كأنما
أَبيتُ بِأَبوابِ القَوافي كَأَنَّماأَصادي بِها سِرباً مِنَ الوَحشِ نُزَّعاعَواصِيَ إِلّا ما جَعَلتَ وَراءَها
متى أدع في حيي فزارة يأتني
مَتى أَدعُ في حَيَّيْ فَزارَةَ يَأتِنيصَناديدُ صِيدٌ مِن قُروماتِها الزُهرِ
عمدا تسديناك وانشجرت بنا
عَمداً تَسَدَّيناكَ وَاِنشَجَرَت بِناطِوالُ الهَوادي مُطبَعاتٍ مِنَ الوَقرِ
وإنك إذ تغتال عرضك ظالما
وَإِنَّكَ إِذ تَغتالُ عِرضَكَ ظالِماًلَكالحامِلِ الأَوزارِ وَزراً على وزرِعَلى حينِ لا أَمشِي الضَراءَ لِكاشِحٍ