ويا رب إن لم تعف عني تلقني
وَيا رَبِّ إِن لَم تَعفُ عَنّي تُلقِنيمِنَ النارِ في بُعكوكِها المُتَداني
ويوم كتنور الإمام سجرنه
وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِمامِ سَجَرنَهُوَأَلقَينَ فيهِ الجَزلَ حَتّى تَضَرَّمارَمَيتُ بِنَفسي في أَجيجِ سمومِهِ
تبكي على الدنيا سفاها وقد ترى
تُبَكِّي عَلى الدُّنيا سَفاهاً وَقَد تَرىبِعَينَيكَ أَن لَم يَبقَ إِلا ذَميمُهاإِلا إِنَّما الدُّنيا كَنهي قَرارَةٍ
أسجنا وقيدا واغترابا وفرقة
أَسِجناً وَقَيداً وَاِغتِراباً وَفُرقَةًوَذِكرى حَبيبٍ إِن ذا لَعظيمُوَإِنَّ اِمرأً دامَت مَواثيقُ عَهدِهِ
إنا وإن كنا أسنة قومنا
إِنّا وَإِن كُنّا أَسِنَّةَ قَومِناوَكانَ لَنا فيهِم مَقامٌ مُقَدَّمُلَنَصفَحُ عَن أَشياءَ مِنهُم تَريبُنا
كأن بلاد الله وهي عريضة
كَأَنَّ بِلادَ اللَّهِ وَهيَ عَريضَةٌعَلى الخائِفِ المُطرودِ كِفَّةُ حابِلِيُؤتَّى إِلَيهِ أَنَّ كُلَّ ثَنِيَّةٍ
لقد خفت حتى كل نجوى سمعتها
لَقَد خِفتُ حَتَّى كُلُّ نَجوى سَمِعتُهاأَرى أَنَّني مِن ذِكرِها بِسَبيلِوَحَتَّى لَوَيتُ السِرَّ عَن كُلِّ صاحِبٍ
يقول وقد ألممت بالإنس لمة
يَقولُ وَقَد أَلمَمتُ بِالإِنسِ لَمَّةًمُخَضَّبَةُ الأَطرافِ خُرسُ الخَلاخِلِأَهَذا خَليلُ الغولِ وَالذِّئبِ وَالَّذي
أتوني بقياض وقد نام صحبتي
أَتَوني بِقَيّاضٍ وَقَد نامَ صُحبَتيوَحارِسُهُم لَيثٌ هِزَبرٌ أَبو أَجرِفَقَتَّلتُ قَوماً مِنهُم لا أَعِزَّةً
وقدما أبينا أن نقر ظلامة
وَقِدماً أَبَينا أَن نُقِرَّ ظُلامَةًوَقِدماً رَتَقنا كُلَّ فَتقٍ مِنَ الأَمرِوَكَم مِن غَنِيٍّ قَد سَلَبناهُ وفرَه