ألم تعلمي يا أم توبة

أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَة أَنَّنيأَنا الفارِسُ الحامي حَقائِقَ مَذحَجِوَأَنّي صَبَحتُ السِّجنَ في رَونَقِ الضُّحى

وأبيض قد نبهته بعد هجعة وقد

وَأَبيَض قَد نَبَّهتهُ بَعدَ هَجعَةٍوَقَد لَبِسَ اللَّيلُ القَميصَ الأَرَندَجاوَجَدتُ عَلَيهِ مَغرَماً فَقَبضتُهُ

متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا

مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِناتَجِد حَطباً جَزلاً وَناراً تَأَجَّجاوَمَنزِلَةٍ يا اِبنَ الزُّبَيرِ كَريهَةٍ

أقول له صبرا عطي فإنما

أَقولُ لَهُ صَبراً عَطِيُّ فَإِنَّماهُوَ السِّجنُ حَتّى يَجعَلَ ا للَّهُ مَخرَجاأَرى الدَّهرَ لي يَومَينِ يَوماً مُطَرَّداً

فإن بنت عني أو ترد لي إهانة

فَإِن بِنتَ عَنّي أَو تُرِد لي إِهانَةًأجِد عَنكَ في الأَرضِ العَريضَةِ مَذهَبافَلا تَحسَبَنَّ الأَرضَ باباً سَددتَهُ

إذا ما رأيت السن لا تعظ امرأ

إِذا ما رَأَيتُ السِنَّ لا تعظُ اِمرأًقَديماً وَقَد قاسى الأُمورَ وَجَرَّبافَدَعهُ وَما اِستَهوَى عَلَيهِ فَإِنَّهُ

ولا تحسبن الخير لا شر بعده

وَلا تَحسَبَنَّ الخَيرَ لا شَرَّ بَعدَهُوَلا الشَرَّ سرجوجاً عَلى مَن تَرَتَّباوَلَكِن خَليطاً مِن نَعيمٍ وَشَدَّةٍ

من مبلغ الفتيان إن أخاهم

مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُمأَتى دونَهُ بابٌ شَديدٌ وَحاجِبُهبِمَنزِلَةٍ ما كانَ يَرضى بِمِثلِها