لقيت شباما عند مسجد مخنف
لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخنفٍوَقَبل شَبام شاكِراً وَسَبيعاً
إن تك خيلي يوم تكريت أحجمت
إِن تَكُ خَيلي يَومَ تَكريتَ أَحجَمَتوَقُتِّلَ فُرساني فَما كُنتُ وانِياوَما كُنتُ وَقَّافاً وَلَكِن مُبارِزاً
يقول أمير غادر جد غادر
يَقولُ أَميرٌ غادِرٌ جِدُّ غادِرٍأَلا كُنتَ قاتَلتَ الشَّهيدَ اِبنَ فاطِمَهوَنَفسي عَلى خذلانِهِ وَاِعتِزالِهِ
يبيت النشاوى من أمية نوما
يَبيتُ النَشاوى مِن أُمَيَّةَ نُوَّماًوَبِالطَفِّ قَتلى لا يَنامُ حَميمُهاوَما ضَيَّعَ الإِسلامَ إِلا قَبيلَةٌ
فلا كوفة أمي ولا بصرة أبي
فَلا كوفَةٌ أُمّي وَلا بَصرَةٌ أَبيوَلا أَنا يثنيني عَنِ الرِّحلَةِ الكَسَلفَلا تَحسبني اِبنَ الزُّبَير كَناعِسٍ
ولليل أنباء وللصبح إخوة
وَلِلَّيلِ أَنباءٌ وَلِلصُّبحِ إِخوَةٌوَأَبناءُ لَيلى مَعشَري وَقيليإِذا نَطَقوا لَم يُسمَعِ اللَّغوُ بَينَهُم
لنعم ابن أخت القوم يسجن مصعب
لَنِعمَ اِبن أُختِ القَومِ يَسجُنُ مُصعَبلطارِقِ لَيلٍ خائِفٍ وَلنازِلِوَنِعمَ الفَتى يا اِبنَ الزُبَيرَ سجنتُم
يخوفني بالقتل قومي وإنما
يُخَوِّفُني بِالقَتلِ قَومي وَإِنَّماأَموتُ إِذا جاءَ الكِتابُ المُنَزَّلُلَعَلَّ القَنا تُدني بِأَطرافِها الغِنى
إلى الله أشكو ما نرى بجيادنا
إِلى اللَّهِ أَشكو ما نَرى بِجِيادِناتَساقَطُ هَزلي مُخُّهُنَّ قَليلُفَإِن يَكُ أَفناها الحِصارُ فَرُبَّما
إذا أخذت كفي بقائم مرهف
إِذا أَخَذَت كَفّي بِقائِمِ مُرهَفٍوَكانَ قَصيراً عادَ وَهوَ طَويلُ