كريم إذا ما جئت طالب فضله

كَريمٌ إِذا ما جِئتَ طالِبَ فَضلِهِحَباكَ بِما تَحوي عَلَيهِ أَنامِلُهفَلَو لَم يَكُن في كَفِّهِ غَيرُ روحِهِ

لك الخير إن واعدت حماء فالقها

لَكَ الخَيرُ إن واعَدتَ حَمَّاءَ فَالقَهانَهاراً ولا تُدلِج إِذا اللَّيلُ أَظلَمافَإنَّكَ لا تَدرِى أَبيضاءَ طَفلَةً

ونحن منعنا يوم أول نساءنا

وَنَحنُ مَنَعنا يَومَ أولٍ نِساءَناوَيَومَ أُفَيٍّ وَالأَسِنَّةُ تَرعُفُوَيَومَ رَكايا ذي الجَداةِ وَوَقعَةٍ

أعد منعما بالعفو روحي إلى جسمي

أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسميوَعُدلي إِلى حُلوِ الرِضى واهِباً جُرميوَكُن لِيَ مِن سَوراتِ عَتبِكَ مُؤمِناً

ما ذات أرواق تصدى لجؤذر

ما ذاتُ أَرواقٍ تَصَدّى لِجُؤذَرٍبِحَيثُ تَلاقى عازِبٌ فَالأَواعِسُبِأَحسَنَ مِنها يَومَ قالَت أَلا تَرى

أبا حاتم ما حاتم في زمانه

أَبا حاتِمٍ ما حاتِمٌ في زَمانِهِوَلا النَيلُ تَرمي بِالسَفينِ غَوارِبُهبِأَجوَدَ عِندَ الجودِ مِنكَ وَلا الَّذي

أشوقا ولما تمض بي غير ليلة

أَشَوقاً وَلَمَّا تَمضِ بي غير ليلةٍرُوَيدَ الهَوَى حَتّى لِغبِّ لياليالَحا اللَّه أَقواماً يَقُولُون إِنَّنا

فلما طلعن ذا الغلالة وانتحت

فَلَما طَلعنَ ذا الغِلالَةَ وانتَحتبِهنَّ الحُداةُ في خَويٍّ لَه سَهلُوَلَما بَدا هَضبُ المِحَزِّ وأَعرَضَت

أظن هواها تاركي بمضلة

أَظنُّ هَواها تارِكي بِمضلةٍمِن الأَرضِ لا مالٌ لديَّ ولا أَهلُمَحا اللَّهُ حبَّ الأُلى كنّ قَبلها