وبيضاء في صفراء تحمل نفحة
وَبَيضاءَ في صَفراءَ تَحمِلُ نَفحَةًتَنَفَّسَ عَنها المَندَلُ الرَطبُ وَالجَمرُخَلَعتُ رِداءَ الصَبرِ فيها عَلاقَةً
وقوراء بيضاء المحاسن طلقة
وَقَوراءَ بَيضاءِ المَحاسِنِ طَلقَةٍلَبِستُ بِها اللَيلَ البَهيمَ نَهارايَزُرُّ عَلَيها الصُبحُ نوراً قَميصَهُ
سرى يرتمي ركضا به كل موجة
سَرى يَرتَمي رَكضاً بِهِ كُلَّ مَوجَةٍتَرامى بِها بَحرٌ مِنَ اللَيلِ أَخضَرُوَلا صاحِبٌ إِلّا طَريرُ مُهَنَّدٍ
ألا رب يوم حثت الكاس خطوه
أَلا رُبَّ يَومٍ حَثَّتِ الكاسُ خَطوَهُفَطارَ وَأَيّامُ السُرورِ قِصارُعَثَرتُ بِذَيلِ السُكرِ فيهِ عَشِيَّةً
تعلقته نشوان من خمر ريقه
تَعَلَّقتُهُ نَشوانَ مِن خَمرِ ريقِهِلَهُ رَشفُها دوني وَلي دونَهُ السُكرُتُرَقرِقُ ماءً مُقلَتايَ وَوَجهِهِ
كتبت وقلبي في يديك أسير
كَتَبتُ وَقَلبي في يَدَيكَ أَسيرُيُقيمُ كَما شاءَ الهَوى وَيَسيرُوَفي كُلِّ حينٍ مِن هَواكَ وَأَدمُعي
أما ومسيل ماثل الغيث كالسطر
أَما وَمَسيلٍ ماثِلِ الغَيثِ كَالسَطرِكَما أَترَعَ الساقي الزُجاجَةَ بِالخَمرِلَقَد بِتُّ بَينَ الرَعدِ وَالقَطرِ أَشتَكي
أما وشباب قد ترامت به النوى
أَما وَشَبابٌ قَد تَرامَت بِهِ النَوىفَأَرسَلتُ في أَعقابِهِ نَظرَةً عَبرىلَقَد رَكِبَت ظَهرَ السُرى بي نَومَةٌ
ألا قانع من ملك كسرى بكسرة
أَلا قانِعٌ مِن مُلكِ كِسرى بِكِسرَةٍفَما الوَجدُ إِلّا الخُلدُ لاماجَنى كِسرىفَما بالُنا وَالمالُ عُرضَةُ حادِثٍ
تشفع بعلق للشباب خطير
تَشَفَّع بِعِلقٍ لِلشَبابِ خَطيرِوَبِت تَحتَ لَيلٍ لِلوِصالِ قَصيرِوَنَل نَظرَةً مِن نُضرَةِ الحُسنِ وَاِنتَعِش