رأت أم عمرو يوم سارت مدامعي

رأت أُمُّ عَمروٍ يَومَ سارَت مَدامِعيتَنُمُّ بِسرِّي في الهَوى وَتُذيعُهُفَقالَتْ أَهَذا دأبُ عَينِكَ إِنَّني

ألا من لصب إن تغشته نعسة

ألا مَن لِصَبٍّ إِن تَغَشَّتهُ نَعسَةٌسَرى البَرقُ نَجديَّ السَّنا وَهوَ شائِقُهْفَإن لَم يُؤرِّقهُ وَعاوَدَهُ الكَرى