تخيرها نوح فما خاب ظنه
تخيرها نوح فما خاب ظنهلديها وجاءت نحوه بالبشائرسأودعها كتبي إليك فهاكها
سأبكي وأستبكي عليك المعاليا
سأَبكي وأَستبكي عليك المعالياوأَسْكُبُ من عيني الدموعَ الجوارياوأصْلى لظى نار الأَسى كلَّما أرى
رأت أم عمرو يوم سارت مدامعي
رأت أُمُّ عَمروٍ يَومَ سارَت مَدامِعيتَنُمُّ بِسرِّي في الهَوى وَتُذيعُهُفَقالَتْ أَهَذا دأبُ عَينِكَ إِنَّني
ألا من لصب إن تغشته نعسة
ألا مَن لِصَبٍّ إِن تَغَشَّتهُ نَعسَةٌسَرى البَرقُ نَجديَّ السَّنا وَهوَ شائِقُهْفَإن لَم يُؤرِّقهُ وَعاوَدَهُ الكَرى
ألا قل لعز الدين لا زال جده
ألا قل لعز الدين لا زال جدهعزيزاً وأما ضده فذليلولا زال منصور اللواء مظفراً
بدا مستهلا بالبشارة يهتف
بدا مُسْتَهلاًّ بالبشارة يَهْتُفُيقدِّمُ إنجازَ الهَنا ويُسَوِّفُولاح لنا من ذلك الوجه نيّرٌ
أبا المجد إن تزمع رحيلاً فللندى
أبا المجد إن تزمع رحيلاً فللندىوللباس والمجد الرفيع رحيلأودع من عالي ركابك سيداً
عطية إن صادفت روح محمد
عطية إن صادفت روح محمدأخيك وصنويك العليين من قبلفسلم عليهم لا شقيت وقل لهم
ألا قل لكتاب الصناعة كلهم
ألا قل لكتاب الصناعة كلهموخص أبا النقص المكنى أبا الفضلعلى أم من لا يعتني بحوائجي
إذا نزلت أبناء رزيك منزلاً
إذا نزلت أبناء رزيك منزلاًتبسم عن ثغر النباهة خاملهوخيم في أرجائه المجد والعلى