ألما على لومي وجدا مجددا

ألِّما على لَوْمي وجدًّا مُجَدَّداًفإنِّي لأدري ما الضلال وما الهدىفمن مبلغُ السلوان عنِّي بأنني

بكيت الديار وأطلالها

بَكَيْتُ الدِّيارَ وأطلالَهاوقد بَدَّلَ البينُ تِمثالَهاوأخنى عليها خطوبُ الزمان