ألم يأن أن تروي قليب متيم
أَلَمْ يَأْنِ أَنْ تَرْوِي قُلَيْبَ مُتَيَّمٍتَفِيضُ أَمَاقِي جَفْنِهِ وَهْوَ يَظْمَأُأَصَابَتْهُ عَيْنٌ أَغْمَدَتْ نَصْلَ فَصْلِهِ
ثوى لك في قلبي غرام مبرح
ثَوَى لَكَ فِي قَلْبِي غَرَامُ مُبَرِّحٌإِرَاقَتُهُ فِي حَبَّةِ القَلْبِ تَنْفُثُثَبَاتِي عَلى هَذَا الهَوَى غَيْرُ مُمْكِنٍ
إلى الراح هبوا حين تدعو المثالث
إلى الرَّاحِ هُبَّوا حِينَ تَدْعُو المَثَالِثُفَمَا الرَّاحُ لِلأَرْوَاحِ إِلاَّ بَوَاعِثُهِيَ الجَوْهَرُ الصَّرْفُ القَدِيمُ فَإِنَ بَدا
تمنيت من وصل الحبيب اختلاسة
تَمَنَّيْتُ مِنْ وَصْلِ الحَبِيبِ اخْتِلاَسَةًوَمَا كُلُّ نَفْسٍ أَدْرَكَتْ مَا تَمَنَّتِتَخلَّيْتُ بِالتذْكَارِ وَهْوَ دَلاَلَةً
ويوم كحد السيف ليس بثابت
وَيَومٍ كَحَدّ السَّيفِ لَيسَ بِثَابِتٍعَلَيهِ جَلِيدٌ لاَ وَلاَ مُتَجَلِّدُلَقِيتُ شِبَاهُ وَهوَ خَمرٌ مُؤجَّجٌ
رأيتك في نومي كأنك راحل
رأيتك في نومي كأنك راحلوقمنا الى التوديع والدمع هاملوزال الكرى عني وأنت معانقي
فإن تنأ عني بالوصال فإنني
فإن تنأ عني بالوصال فإننيسأرضى بلحظ العين ان لم يكن وصلفحسبي أن القاك اليوم مرة
وذي عدل فيمى سباني حسنه
وذي عدلٍ فيمى سباني حسنهيطيل ملامي في الهوى ويقولأمن أجل وجه لاح لم تر غيره
دنا أملي حتى مددت لأخذه
دنا أملي حتى مددت لأخذهيداً فأنثنى نحو المجرة راحلافأصبحت لا أرجو وقد كنت موقناً
أقول لنفسي ما مبين كحالك
أقول لنفسي ما مبين كحالكوما الناس إلا هالك وابن هالكصن النفس عما عابها وارفض الهوى