بروحي التي زارت بليل فقابلت

بروحي الَّتي زارَت بليلٍ فَقابَلَتعُيوناً بَراها السُهدُ وَالأَعيُن الوُطفِفَعاجَلتها باللثمِ عِظماً لردفِها

ولما رآه الدهر ملكا معظما

وَلما رآهُ الدَهرُ مَلكاً مُعَظَّماًرَماهُ بِأَمرٍ فَاتَّقاهُ بِأَنفِهِوَلو غَيرُهُ يُرمى بِما كانَ قَد رَمى

هنيئا لك النجل السعيد الذي به

هَنيئاً لَكَ النَجلُ السَعيدُ الَّذي بِهِسَعدِنا لَقَد وافاكَ بِالبِشرِ وَالبُشرىلَئِن كُنتَ قَد جَفَّت بِرَوضِكَ زَهرَةٌ

له أينعت أيك العلوم فإن ترد

لَهُ أَينَعَت أَيكُ العُلومِ فَإِن ترِدجَناها مَتى ما شاءَ يَهمِ وَيَقطِفِتنوَّعَ في الآدابِ يُبدي معانيا

هنيئا لزين الدين بالفرح الذي

هَنيئاً لِزَينِ الدينِ بِالفَرَحِ الَّذيبِهِ جُلِيَت شَمسُ الضّحاءِ عَلى البَدرِأَنارَت بِهِ الأَفلاكُ حَتّى أَثيرُها

وإن مقام الحب عندي ساعة

وَإنَّ مَقامَ الحبِّ عِندي ساعةلسعدِكَ ملك الأَرضِ بَل هُوَ أَشرَفُيَجودُ بِأُنسٍ مَع حَديثٍ كَأَنَّهُ

نداك هو البحر الخضم لآمل

نَداكَ هُوَ البَحرُ الخِضَمُّ لآمِلٍأَلَستَ تَراهُ الدَّهر يَلفِظُ بِالدُّرِّوَقالوا نَدى كَفَّيكَ سُحبٌ هَواطِلٌ

تذكر بعدا من نضار فما صبر

تَذكَّرَ بُعداً مِن نُضار فَما صَبرحَليفُ أَسىً رامَ السُلُوَّ فَما قَدَرفَأَضرَمَ ناراً في الحَشا قَد تَسعَّرَت

وقابلني بالحسن أبيض ناعم

وَقابَلَني بِالحُسنِ أَبيَضُ ناعِمٌوَأَسمَرُ حُلوٌ أَصبَحا فِتنَةَ الوَرىفَذا سَلَّ مِن جَفنَيهِ للضَربِ أَبيَضاً

وملكت روحي للحبيب تطوعا

وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاًفَها أَنا ذا ساخٍ بِهِ وَهوَ ساخِرُوَيا عَجَباً أَنّي أُسَرُّ بِحُبِّه