وما أم خشف ظل يوما وليلة

وما أُمُّ خِشْفٍ ظَلَّ يوماً وليلةًببَلْقَعةٍ بَيْداءَ ظَمْآنَ صادِيَاتَهيمُ فلا تَدْري إلى أين تَنتهي

قضاء من الرحمن ليس له رد

قضاءٌ من الرّحمنِ ليس لَهُ رَدُّوسَكرةُ مَوتٍ ليس من وِردِها بُدُّوكأسٌ أدارتها يدُ العدلِ بَينَنا

وكلفني خوف ابن عبدون ردها

وكَلفني خوفُ ابنِ عبدونَ رَدَّهافأَرجأتُها حَولاً كَريتاً ومَربَعاوقد كانَ في نفسي ورَأيي اطِّراحُها