إلى مثل لقياكم تزم الركائب

إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِبونحوَكُم تُحدى القِلاص السَّلاهِبونورُكمُ يجلو الغَياهبَ عِندَما

كأن بكاها من سرور فدمعها

كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُهايُثيرُ سُروراً في جَوانِحِ ذي خَبلِكَذاكَ السحابُ الغَزرُ تُرسِلُ دَمعَها

سلامي وإلمامي وصوب بكائي

سَلامِي وَإِلمَامِي وَصَوبُ بُكَائِي
عَلَى مَعهَدٍ للسّادَةِ النُّجَبَاءِ
تَوَى أَهلُه مِن بَعدِ طُولِ ثَواء

أفضت على الأعداء بحر الكتائب

أَفَضتَ على الأَعداءِ بَحرَ الكَتَائِبِ
وأَغرَقتَهُم في مَاءِ بيضِ القَوَاضِبِ
وَكُلُّهُمُ إِن قالَ قالَ بِواجِبِ

تذكرت عهدا بالجزيرة ماضيا

تَذَكَّرتُ عَهداً بِالجَزِيرَةِ مَاضِيَافَأَنصَفتُ شَجواً لا يَمَلُّ التَّقَاضِيَاوَزُرتُ رسوماً فِي طَرِيفٍ كَأَنَّهَا

لعمري وما عمري بحلفة فاجر

لَعَمرِي وَمَا عَمرِي بِحِلفَة فَاجِرٍوَلَكِنَّهَا بَرٌّ وَصِدقٌ وَأَيمَانُلَقَد عَلَّمَتنِي كَيفَ تَصفُو مَوَدَّتِي

إليها فلا انجرت ذيول ظلالها

إِلَيهَا فَلا انجَرَّت ذُيُولُ ظِلالِهَاوَلا أَشِبَت مِنهَا المَعَاطِفَ أَغصَانُفَإِن حَكَمُوا أَنَّ القُدُودَ ذَوَابِلٌ

إلى مثل لقياكم تزم الركائب

إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِبونحوَكُم تُحدى القِلاص السَّلاهِبونورُكمُ يجلو الغَياهبَ عِندَما

قضيب لجين نور الورد فوقه

قضيبُ لُجَيْنٍ نَوَّرَ الوَرْدُ فوقَهُولكنَّهُ ما شَقَّ عنهُ كمامَهُأرى الحِبَّ دِيناً والمحبِّين أُمَّةً