أنسمة طيب أم صبا طيبة هبا
أَنسمة طيب أَم صبا طيبة هباسحيرا دَعا قَلبي فأسرع مالبىوَطَلعَة نور التم أَم نور أَحمَد
يقول حذارا لا اغترارا فطالما
يقول حِذاراً لا اغتراراً فطالماأناخَ قتيلٌ بي ومرَّ سَليبُويُنشدنا إنَّا غريبان هَاهنا
دنا العيد لو تدنو به كعبة المنى
دنا العيد لو تَدْنو به كعبةُ المُنىورُكْنُ المَعالي من ذُؤابة يَعُربفيا ويلتَا للشعر تُرمي جماره
سل البان عنهم كيف بعدهم البان
سَلِ البَانَ عَنهُم كَيفَ بَعدَهُم البَانُأَشَاقُوهُ إِذ سَارُوا وَرَاعُوهُ إِذ بَانُواأَلَم يَتَعَاطَ دُونَ بَانٍ قَضِيبُهُ
تأمل على مجرى المياه حلى الزهر
تَأَمَّل عَلَى مَجرى المِياهِ حُلَى الزَّهرِكَعَهدِكَ بِالخَضراءِ وَالأَنجُمِ الزُّهرِوَقَد ضَحِكَت لِلياسَمينِ مَباسِمٌ
يا أرض تدمير هل حديث
يا أَرضَ تُدمِير هَل حديثٌيخطر بي مِنك أَو يُلمُّكَم فِيكِ لي مِن خَليلِ صِدقٍ
ولم أر فيما تشتهي العين منظرا
وَلَم أَرَ فيما تَشتَهِي العَينُ مَنظَراًكَتُفّاحَةٍ في بِركَةٍ بِقَرارِيَفيضُ عَلَيها ماؤُها فَكَأَنَّها
سلام كأزهار الربى يتنسم
سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُعَلَى مَنزِلٍ منهُ الهُدَى يُتَعَلّمُعَلى مَصرَعٍ لِلفاطِمِيِّينَ غُيِّبَت
وراء ضلوع الغيم قلب مشوق
وَرَاءَ ضُلُوعِ الغَيمِ قَلبُ مَشُوقِلِبَرقٍ بِذَاتِ الأَبرَقَين خَفُوقِبَدَا طَفَلاً يُزجِي السَّحَابَ وَإِنَّمَا
اندب الطف وسبط المصطفى
اندُبِ الطّفَّ وَسِبطَ المُصطَفَىبِمرَاثٍ هِيَ أَسرَى مِن قفَالا تَرُم ضَوءَ هُدىً مِن بَعدِهِ