ومعتدل شبهت بالغصن قده
ومعتدل شبهت بالغصن قدهوبالبدر عند التم واضحه الأسنىفقال وثغري قلت در منظم
أحادي النوى رفقاً رويدك بالركب
أحادي النوى رفقاً رويدك بالركبفقد زدتني بالبعد كربا على كربيوفرقت ما بيني وبين احبتي
لعلياك في أفق الكمال مطالع
لعلياك في أفق الكمال مطالعوسعدك بالإقبال والعز طالعوغصن المعالي بالهنا عاد مثمرا
من الود أني لا أحول عن الوفا
من الودّ أني لا أحول عن الوفاولو رق جسمي في هواه ولو جفاواقسم ما شوقي عليه بباطل
تهللت الأفراح وابتسم الدهر
تهللت الأفراح وابتسم الدهرفأيامنا بيض وأوقاتنا غرّوحازت دمشق الشام حسنا وبهجة
أبشراي عادت للديار الحبائب
أبشراي عادت للديار الحبائبوبالبدر قد جاءت تحفّ الكواكبوأقبل جيش النصر يتلوه ضيغم
حديث غرامي فيك أضحى مقيدا
حديث غرامي فيك أضحى مقيداوعنك حديث الجود أرويه مسنداومذ أنت والنصر اجتمعت تولدت
يقولون لي في الحي صحبي إلى متى
يقولون لي في الحي صحبي إلى متىتغني بذكرى زينب وتشببترفق فكم من حي زينب في الحمى
أمولاي قايتباي يا قاهر العدى
أمولاي قايتباي يا قاهر العدىوليث الوغى السامي بكل فخارأعد لاخذ الثار بيضا قواضبا
تعشقتها بكرا علي بعجبها
تعشقتها بكرا عليّ بعجبهاتميل ولا يوما بحاليَ تعبأفما زلت أبدي الجهد حتى اقتضيتها