لقد شاد ملكا أسسته جدوده
لقد شاد مُلكاً أسَّسته جُدودُهُفأصبح ذا ملك أثيلٍ مُشَيَّدوصحَّ به الإسلامُ حتى لقد غَدَت
لئن قطع الغيث الطريق فبغلتي
لئن قطع الغيث الطريق فبغلتيوحاشاك قبقابي وجوختي الدارُوإن قيل لا تخش فهي عبورَةُ
أيا شرف الدين الذي فيض جوده
أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِبراحتهِ قد أخجَلَ الغَيثَ والبَحرالئن أمحلت أرضُ الكنافة إنني
ولم ألق في بيتي دثارا أعده
ولم ألق في بيتي دثاراً أُعدُّهُلبردٍ ولا شيء يردُّ هجيرافأنفخ شِدقي إن أردتَ وسادةً
سرى في دجى من شعره فحكا البدرا
سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَاوأَبدَى لنا من ثَغرِه الأَنجُمَ الزُّهراوحَيا بكأسٍ فعلُها فعل جَفنهِ
عفا الله عما قد جنته يد الدهر
عَفَا اللَه عما قد جَنَتهُ يَدُ الدَّهرِفقد بَذَلَ المجهُودَ في طلب العُذرِأيحسنُ أن أشكو الزمانَ الذي غَدَت
نقلت لقلبي ما بجفنك من كسر
نَقَلتَ لقَلبي ما بجَفنكَ من كَسرِوعَلَّمتَ جِسمي بالضَّنَا رقَّةَ الخَصرِوغادرتَ دمعي فوقَ خدِّي كأنَّه
سقى الله أكناف الكنافة بالقطر
سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِوجادَ عليها سُكَّرٌ دائمُ الدَّرِّوتَبا لأوقات المُخَلَّلِ إنها
قدومك أحلى من غنى عند ذي فقر
قدومك أحلى من غنى عند ذي فقرِوأَحسَنُ من يُسرٍ تَأَتي على عُسرِوأشهى إلى الظمآن من نَقعٍ غُلَّةٍ
كتبت بها في يوم لهو وهامتي
كتبتُ بها في يوم لهوٍ وهَامتيتمارسُ من أهوالهِ ما تُمارسُوعندي رجالٌ للمجون ترجَّلَت