أيا تاج دين الله شكرا لأنعم
أيا تاجَ دين الله شكراً لأنعمٍأجبتَ بها راجيك من قبل ما دعاوأبقيتها تستنطق الخلق بالثنا
لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت
لقد قنعت رجواي من قبل ما رأتشهاب العلى والعلم في الشام يطلعفلمَّا رأتك الآن أسفر وجهها
وناعورة كانت قضيبا فأصبحت
وناعورةٌ كانت قضيباً فأصبحتإلى القضبِ شوقاً كالحمامة تسجعشكوتُ لها ضرّ الغرام وحالها
أمين العلى والعلم هنئت حجة
أمين العلى والعلم هنئت حجَّةًوعوْداً لديه الأجر والذكر أجمعوقصداً سعيداً لم تضع فيه ثروةً
أيا ملكا فاق الكرام وفاتهم
أيا ملكاً فاقَ الكرام وفاتهمأما آنَ أن تحظى لديكَ ذرائعِيأيحسن بعدِي عن بلادك بعد ما
قدمت أميرا في بني الدهر آمرا
قدمت أميراً في بني الدهر آمراًعلى الدهرِ يصغي سامعاً ويطيعولا عجب للشهر وافقَ مقدماً
وعيشك لولا سقم جسمي والبكى
وعيشك لولا سقم جسمي والبكىلما كانَ سرِّي في هواكَ بذائعلئن لم يسر في بحر شعري فقد سرى
سلت مهجة قد كان صدعها الأسى
سلت مهجة قد كان صدعها الأسىفلا آخذ الله الأسى بصدوعهاوعيناً على حالي بعاد وجفوة
وقائلة لي بعد ما شاب مفرقي
وقائلة لي بعد ما شابَ مفرقيوفكري في تيه الشبيبة يرتعأترجع عن لهو الصبا بملامةٍ
وزير التقى هل أنت في العشر عاطف
وزير التقى هل أنت في العشر عاطفعلى فاقتي بين الورى وخضوعيوما العشر إلا العسر في كل حالة