تزوج سيف الدين حسناء ناسبت
تزوَّج سيف الدِّين حسناءَ ناسبتإليه وأقصت معشراً وأقارباولم تستشر في أمرِها غيرَ نفسها
أقول لدباب على المردفي الدجى
أقولَ لدَبَّابٍ على المردفي الدّجىتأخر عن الظبي الذي عزَّ جانبافقد بثَّ عبدُ الله جندَ انْتقامه
تأملت في الحمام تحت مازر
تأملت في الحمَّامِ تحتَ مآزرٍروادفَ غيدٍ ما سناها بغائبكأنيَ من هذي وهاتيك ناظرٌ
أحاول صبرا عن هوى قد ألفته
أحاولُ صبراً عن هوًى قد ألفتهولا أجدُ الصبرَ المحاولَ يعذُبوألقي به ثوبَ المشيب مطبقاً
فديتك غصنا ليس يبرح مثمرا
فديتكَ غصناً ليس يبرح مثمراًمن الحسنِ في الدنيا بكلِّ غريبتفتَّحَ في وجناتِه الوردُ أحمراً
يغيب الذي أهواه عني ساعة
يغيب الذي أهواهُ عنيَ ساعةًفأسأمُ من ليلٍ طويلٍ أرَاقبهوكيفَ يطيبُ الليلُ عندي والكرى
أمولاي شكرا لليراع الذي أرى
أمولايَ شكراً لليراعِ الذي أرَىبياضَ العطايا في سوادِ المطالبلقد قمتَ بالمسنونِ والفرضِ في الندى
أهنيك بالعيد السعيد قدومه
أهنيكَ بالعيدِ السعيدِ قدومهوأشكر برًّا أنتَ من قبلُ واهبهلعمرِي قد أصبحت عينَ زماننا
ليهنك يا عين الزمان وأهله
ليهنك يا عينَ الزمان وأهلهويهني الورى عامٌ بسعدِك آيببه للبرايا حاجبٌ من هلاله
نزحت لبين النازحين مدامعي
نزحت لبينِ النازحين مدامعِيوعادوا فعادت رُجَّعاً عبرَاتيوكنتُ من الأفكارِ والدمع بعدهم