ولو رمت بي شيئا وفي النجم مسكني
ولو رُمت بي شيئاً وفي النجم مسكنيوعيشك لم يدفع مرادَك دافعوأنّك كالليل الذي هو مدركي
ألاهل إلى أهل الغوير سبيل
ألاَهل إلى أهْل الغوير سَبِيْلُوَهَلْ في ظلالٍ بالغوير مقيلُلقد طال مَا بينَ الطلول توقفي
أما والهوى إني بكم لعميد
أمّا والهوىَ إني بكم لعميدُوإن غرامي بعدَكم لشديدُوإن غيرّ الناسُ العبادَ فإنني
إذا لم تلد أم كآل معيبد
إذا لم تلد أمٌّ كآل مُعَيبدفتلك على كثر السنين عقيمومن لم يكن منهم أبوه فإنَّه
جرى معك الجارون حتى إذا انتهوا
جرى معك الجارونَ حتى إذا انتهواإلى الغاية القصوى جريت وقاموافليسَ لشمسٍ مذ انرتَ إنارةً
ولكنه جهد المقل ومن سعى
ولكنه جهدُ المُقِلّ ومن سَعَىمُقلاً وأعطى الجهدً لم يخش لائمَا
فانك عندي للقريب محلة
فانّك عندي للقريب محلةوإن بَعُدت دارٌ وشط مزارومَا زادك الواشونَ الاَّ محبةً
وما بين هارون وموسى ابن أمه
وما بين هارونٍ وموسى ابن أمهمن الود ما بيني ومَا بين قاسِمولما حوته الشام عني وأيْمنَتْ
بأية شيء بعدكم أتعلل
بأيّةَ شيءٍ بَعدَكم أتعلّلَومن أي وجه بعدكم أتحملوما العذرُ حتى لاَ أُلاَمُ على البكَا
أُحب شموسا قد تقلدن أنجما
أُحبُّ شموساً قد تقلدن أنجماوأرْسَلْن فيناناً من الشَعرْ مُظلِماوبَدّلْنَنَي بالوصلِ منهنّ جفوةً