وليل كأن النجم في برج أفقه

وَلَيْلٍ كَأنَّ النجمَ في برج أُفْقِهِغُرَابٌ يُرَى فِي كَفِّهِ فَرْخُ هُدْهُدِيَمُدُّ جَنَاحًا فَوْقَ كَاهِلِ رَوْضَة

قفا نسأل الحادي عن البان والحمى

قِفَا نَسْألِ الحَادِي عَنِ البَانِ وَالْحِمَىلَعَلَّ بَشيراً أوْ عَسَى وَلَرُبَّمَاوَلاَ تَنْسَيَا عَهْداً تقَادَمَ ذِكْرُهُ

وبي شادن لا يخطىء الفتك لحظه

وَبِي شَادِنٌ لاَ يُخْطِىءُ الفتكَ لحظُهوَلاَ عجبٌ فَهْوَ السِّنَانُ المُقَوَّمُتَظَلَّمَ لَمَّا قُمْتُ أشْكُوهُ ظَالِمًا

بكى بدموع القطر جفن الغمائم

بَكَى بِدُمُوعِ القَطْرِ جَفْنُ الغَمَائِمِفَمَزَّقَ نَحْرُ الزَّهْرِ جَيْبَ الكَمَائِمِوَنَمَّتْ بِأسْرَارِ الرُّبَى ألْسُنُ الشذَى

وحمراء كالياقوت في كأس جوهر

وَحَمْرَاءَ كَاليَاقُوتِ فِي كَأسِ جَوْهَرٍأرَتْكَ أقَاحًا حَلَّ فِيهِ شَقِيقُإذَا مَا جَلاَ السَّاقِي عَلَى الصَّحْبِ كَأسَهَا

وبدر على غصن أقل كتائبا

وَبدرٍ على غصْنٍ أقَلَّ كتَائِباًوَأنْبَتَ آسًا فوْقَ خَدّ شَقِيقِرَمَى فَأصَابَ القلبَ ساحرُ طَرْفِهِ

ومثقلة الأرداف مهضومة الحشا

وَمُثْقَلَةِ الأرْدَافِ مَهْضُومَةِ الحَشَامُنَعَّمَةِ الأعْطَافِ نَاعِسَةِ الطَّرْفِتَضَاحَكُ عَنْ دُرّ وَتَبْسِمُ عَنْ سَنًى

وهيفاء ترنو كالغزالة في الضحى

وَهَيْفَاءَ تَرْنَو كَالْغَزَالَةِ فِي الضحَىلَهَا البَدْر سَاه وَالْمُثَقَّفُ رَاكِعُفَمَفْرَقُهَا السَّعْدِيُّ فِي الفَرْعِ غَائِبًٌ

إذا الصدغ أم تمثال مخلب جارح

إذَا الصُّدْغُ أمْ تِمْثَالُ مِخْلَبِ جَارِحٍأمِ العَقْرَب اللَّسَّاع أمْ حَيَّةٌ تَسْعَىوَمَا هُوَ إلاَّ الخَالُ وَالفَخُّ حَبَّةٌ