ورند إذا ما النور كلل قضبه
وَرَنْدٍ إذَا مَا النَّورُ كَلَّلَ قُضْبَهُوَأبْدَى بَنَانًا بِالعقيقِ مُخَتَّمَاحسبتَ عَذَارَى الزَّنْجِ خَضَّبْنَ أنْمُلاً
كأن الثريا والقناديل حولها
كَأنَّ الثريا وَالقَنَادِيلُ حَوْلَهَالَدَى جامعٍ بادي الجمال مُعَظَّمِرياضٌ رَنَتْ أحْداقُ آرامِ زَهْرِهَا
فما اغتر رومي كما اغتر فطرهم
فما اغترّ رومي كما اغتر فطرهمكفرعون ذي الأوتاد قال ابن لي صرحا
وليل كأن الثريا فيه وقد بدا
وَلَيْلٍ كَأنَّ الثريا فِيهِ وَقَدْ بَدَامُحَيَّا غَزَالٍ أدْعَج الطرف أكْحَلِكَأنَّ الثريا فِيهِ عقدٌ مُنَظَّمٌ
كأن الثريا في الدجى وعطارد
كَأنَّ الثريَّا في الدُّجَى وَعُطَارِدٌبأفْقِ سَمًا داجي الذوائب ألْيَلِبَنَانٌ لِخَوْدٍ نُظِّمَتْ بِخَوَاتِمٍ
جرى في سماء الدجن فلك كواكب
جَرى في سَمَاءِ الدَّجْنِ فُلْكُ كَوَاكِبٍلَهَا القُطْبُ قُطْبٌ وَالسِّمَاكُ سِمَاكُوَقَامَ بِشَاطِي البَحْرِ لِلَّيْلِ صَائِدٌ
وكلب إذا ما قص جرة صيده
وَكَلْبٍ إذَا مَا قَصَّ جُرَّةَ صْيدِهِوأدْركَه سَبْقًا وأوْهَلَه صرْعَاحَسِبْتَ شهَابا قُضَّ مِنْ كَبِدِ السَّمَا
وسرولة شق النسيم رداءها
وَسَرْوَلَةٍ شَقَّ النَّسِيمُ رِدَاءَهَافَأبْدَتْ فُصُوصَ التِّبْرِ في الحُلَلِ الخُضْرِكَزَنْجِيَّةٍ وَشَّتْ بِجَزْعٍ وَشَمَّرَتْ
رأيت الثريا في الظلام يؤمها
رَأيْتُ الثريَّا في الظلاَمِ يَؤُمُّهَاعُطَارِدُهَا وَهْو الشِّهَابُ المُنَوَّرُكَحَسْكَةِ دُرٍّ تَوَّجُوها بِشَمعةٍ
حكت شجرات الورد في الروض إذ غدا
حَكَتْ شَجَرَاتُ الوَرْد فِي الروضِ إذْ غَداَيُقَبِّلُهَا فِي خَدّهَا مَبْسَمُ الْقَطْرِسُقَاةَ مَحَلٍّ أبْرَزَتْ فِي أكُفِّهَا