بقيت لنصر الدين ما ذر شارق
بقيتَ لنصر الدين ما ذر شارقٌوما جَدَّدتَ ورقاء في غُصُنٍ مَدحا
ألا يا أيها المرء الذي رام توبة
ألا يا أيها المرءُ الذي رامَ توبَةًفصدته عنها النفس معكوس آمالِوقد أيقَنَت علماً بباطن أمره
فليس شباب المرء يرجعه له
فليسَ شبابُ المرءِ يُرجِعُهُ لَهُعُصَارَةَ حَنَّاءٍ بِشَيبٍ مُرَجّل
لئن عاقني ذنبي فغودرت مبعدا
لئن عاقني ذنبي فغودرت مبعداولم أر أربعاً للرسول ومعهدافأهدي صلاتي ما حييت مرددا
وكم آية للمصطفى نورها انجلى
وكم آيةٍ للمصطفى نُورُهَا انجَلَىوحسبُكَ إن سحّ الغمَامُ وظلَّلاَله وأبانت نطقها ظبيةُ الفَلاَ
حديث قديم في الورى غير حادث ترام
حديثٌ قديم في الورى غير حادث
ترام على دار الخطوب الكوارثِ
فيا باحثاً عن حتفه أي باحث
كلام ذراع الشاة من معجزاته
كلامُ ذراعِ الشاةِ من معجزاتِهِوكم آية هنَّ النجوم الشوابكُ
ثناء فحن الجذع شوقا فكيف لا
ثناء فحنّ الجذعُ شوقاً فكيفَ لايَحِنُّ له قَلبِي وَتَنهَلُّ مُقلَتِي
دلائله منهن عين قتادة
دلائِلُهُ منهنَّ عينُ قُتادةأعِيدَت فكانت خيرَ عينٍ وأسعد
كبرت فعجل في تدارك ما مضى
كبرت فعجل في تدارُكِ ما مَضَىفإن المنايا شرُّها متدارِككسبتَ ذنوباً فامحها بامتداح من