أجاد يراع الحسن خط عذاره

أجادَ يَراعُ الحُسْنِ خطّ عِذارِهِوأوْدَعَهُ السّرَّ المصونَ الذي يَدْريولمْ يفْتَقرْ فيهِ لخَتْمٍ وطابَعٍ

لخير بني نصر صنعت محمد

لخَيْرِ بَني نصْرٍ صُنِعْتُ محمّدٍفيُهْديك معنى العِزِّ ما بيَ والنّصْرِعلَوْت على بحْرِ السّماحِ حَبابةً

إذا أنت لاحظت السلاح وجدتني

إذا أنتَ لاحَظْتَ السّلاحَ وجَدْتَنيأُطاوِلُهُ عِزّاً وأفْضُلُهُ قَدْراويَلْبَسُني الموْلى الإمامُ محمّدٌ

ولما اجتلينا من نجوم قبابنا

ولمّا اجْتَليْنا منْ نُجومِ قِبابِناسَنا كلِّ خفّاقِ الرِّواقِ بِغورِزَرَيْنا على شُهْبِ السّماءِ بشُهْبِها

أيا راكب البحر الأجاج مخاطرا

أيا راكِبَ البَحْرِ الأجاجِ مُخاطِراًتقدّمْ باسْمِ اللهِ مُرْساكَ والمَجْراوبلِّغْ أماناتِ المَشوقِ ولا تقُلْ

بعثت بشيء كالجفاء وإنما

بعثْتُ بشيءٍ كالجَفاءِ وإنّمابعثْتُ بعُذْري كالمُدلِّ الى عُذْرِوقلْتُ لنَفْسي لا تُراعَيْ فإنّهُ

أيا سبع الميدان دعوة آمل

أيا سَبُع المَيْدانِ دعْوةُ آمِلٍعلى يدِكَ النّصْرُ العَزيزُ على الدّهْرِعِيالاً على الأحْرارِ أصْبَحتُ فلْتَقُمْ