أتاركي أتلافى اليأس بالأمل
أتَارِكي أتلافى اليأس بالأملِوراجعي أتقاضى الحزمَ بالزّلَلِلا تحملنِّي على وعْرٍ فأركبُهُ
لك الليل بعد الذاهبين طويلا
لك اللّيلَ بعد الذّاهبين طويلاووفدَ همومٍ لم يردن رحيلاودمعٍ إذا حبّستَه عن سبيله
أيا شجرات الواديين لعلني
أيا شجراتِ الوادِيَيْن لعلّنيأعوجُ بما تُظْلِلْنَهُ فأَقيلُوفيكُنَّ لي ما تشتهي النّفسُ من مُنىً
توق ديار الحي فهي المقاتل
توقَّ ديارَ الحيِّ فهي المقاتلُفما حشوُها إلّا قتيلٌ وقاتلُأطعتَ الهوى حتّى أضرَّ بك الهوى
ألا لا ترم أن تستمر مسرة
ألا لا تَرُمْ أنْ تستمرّ مسرّةٌعليك فأيّامُ السّرور قلائلُولا تطلب الدّنيا فإنّ نعيمها
وما ضرني الإملاق والثروة التي
وما ضرّني الإمْلاقُ والثّروةُ الّتييذلّ بها أهلُ اليَسارِ ضَلالُأليس يُبَقَّى المالُ إلّا ضَنانةً
عليلكم يرجو الشفاء وإنما العليل
عليلكُمُ يرجو الشّفاءَ وإنّما العليلُ ولا يرجو الشفاءَ عليلُإذا كان دائي بالهوى وهو قائلٌ
لعينك منها يوم زالت حمولها
لعينِك منها يوم زالتْ حمولُهاوإنْ لم تُنِلْ تَذْرافُها وهُمولُهاومن أجلها لمّا مررتَ بدارها
هي الدار موقوف عليك بكاها
هي الدّارُ موقوفٌ عليك بكاهافلا تعدُها يوماً تؤمُّ سواهاوخلِّ اِعتذاراً بالرّكاب فإنّما
أتاني والركبان يأتي نجيهم
أتانِيَ والرّكبانُ يأتي نجيُّهمْبما ساء أو سرّ الفتى وهو غافلُبأنّ الّذي سالتْ شعابُ النّدى به