أنت أهدى إلى المكارم والفضل
أنت أهدَى إلى المكارم والفضلِ وأندَى من الغمام المَطِيرِوابنُ من بان فَضْلُه يوم بدر
وكأس تعيد العسر يسرا وتجتني
وكأسٍ تُعيد العسر يسرا وتجتنيثمارَ الغِنى للشَرْب من شجر الفقرِكأنّ بياض الكأس فوق احمرارها
دعا باسمك الداعي بمكة معلنا
دعا باسمك الداعي بمكَّة معلناًفطاب لأهل الموسم الحجُّ والنَفْرُوحنَّت إليك المَرْوتان وزمزم
زمان كريعان الشبيبة ناضر
زمانٌ كريعان الشبيبة ناضرُوعيَش كما آب الحبيب المسافرتقضّي بما فيه وأُعقِب بعده
ولما رأيت الله حض على الشكر
ولمَّا رأيت الله حضَّ على الشكروجازى عليه الجزيل من الأجرِوقال اشكروا لي يا عبادي أزِدكمُ
ولما تلقى الغيث حسن غنائنا
ولما تلقّى الغيثُ حسن غنائناتلقتْ نجوم السعدِ أنجمنا كرّافيا صاحبي حُثَّ المدامة واسقني
قد اجتمع البستان والروض والخمر
قد اجتمع البستان والروض والخمرُوحُرِّكِت الأوتارُ وارتفع الزَّمْرُفما لك لا تغدو إلى الراح غَدْوة
ليهنك أني لم أجد لك عائبا
لِيهنك أني لم أجِد لك عائباًسوى حاسدٍ والحاسدون كثيرلَيهْنِ المعالي أنني أنا رَبُّها
ألا هل لألفاظي طريق إلى العذر
ألا هل لألفاظي طريقٌ إلى العذرِفدون الذي أوليتني رُتْبةُ الشكرِوما الشعر في قدر الأئمة زائد
هناك خليفة الله السرور
هنَاك خليفة الله السرورُوما جاءت إليك به الدهورُوفَتْحٌ جلَّ موقِعُه إلى أن